المقاومة العراقية تعلن دعمها لإيران وتؤكد: لن نقف متفرجين وسنمرغ أنوفكم في التراب
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
1 مارس 2026مـ – 12 رمضان 1447هـ
يتداعى محور الجهاد والمقاومة للاصطفاف في مواجهة العدوان الأمريكي – الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، باعتباره عدواناً على المنطقة العربية والإسلامية بأكملها، نظراً لوضوح أهدافه.
وبعد دقائق من إعلان السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي تضامن اليمن المطلق مع إيران، واستعداده لأي تطورات، أكّـدت كتائب المجاهدين في العراق برفع جاهزيتها القصوى استعدادا لتنفيذ عمليات عسكرية “نصرةً للجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
حيث أعلن الأمين العام لحركة النجباء العراقية الشيخ أكرم الكعبي، أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي حيال العربدة الصهيوأمريكية.
وقال الشيخ الكعبي في تصريحات له الليلة تعقيبًا على العدوان الأمريكي – الإسرائيلي على إيران: “لن نقف موقف المحايد، ولن نكون متفرجين على الظلم والعدوان”.
وَأَضَـافَ أن “طغيان ترامب وتماديه لن يمرا بلا حساب، وستُمرغ أنفه في التراب جزاء ما اقترفت يداه”، في تأكيد على جهوزية حركة النجباء العراقية للدخول المباشر في خط المواجهة والتصدي للعدوين الأمريكي والصهيوني.
وكان السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي قد أكّـد أن مناصرة إيران في مواجهة العدوين الأمريكي والصهيوني واجب على كُـلّ شعوب وبلدان وأنظمة الأمتين العربية والإسلامية؛ نظرًا لما تمثله طهران من حصانة للمنطقة تقيها من شر التوسع الصهيوني الرامي لاحتلال المنطقة وإخضاع شعوبها.
واعتبر السيد القائد أن المعركة التي تخوضها إيران في مواجهة قوى الاستكبار هي معركة الأُمَّــة بأكملها.
من جهتها، عاهدت سرايا أولياء الدم العراقية السيد علي الخامنئي بالقتال تحت رايته حتى الرمق الأخير، مؤكّـدة أنها باشرت برفع جهوزيتها القصوى استعدادا لتنفيذ عمليات عسكرية “نصرةً للجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
وأكّـدت، في بيانها، أنها في حالة تأهب كامل، مضيفة أن “أيدي المجاهدين على الزناد جاهزة لاستهداف جميع المواقع العسكرية الأمريكية داخل العراق وخارجه، دون قيد أَو شرط يحدّد قواعد المعركة”، كما تضمن البيان تعهدًا بالقتال تحت راية قائد الثورة الإسلامية في إيران، علي الخامنئي، حتى “الرمق الأخير”.
وأعلنت السرايا العراقية، تنفيذ عملية نوعية بـ 3 طائرات مسيّرة استهدفت قيادة عمليات أمريكية في أربيل اليوم دعمًا للجمهورية الإسلامية الإيرانية ودفاعا عن سيادة العراق.
وتأتي هذه التصريحات في ظل العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وسط تحذيرات من اتساع رقعة المواجهات في المنطقة، لا سِـيَّـما في ظل وجود لا سِـيَّـما في ظل وجود قوات أمريكية في العراق ضمن مهام عسكرية واستشارية.
من جانبها أكّـدت كتائب حزب الله العراقية، أن المجرم ترامب يخوض اليوم حربًا تمثل جبهة الباطل بكل ما تحمل من خبث وجرائم صليبية تغذّي ميله الطاغوتي مع أبناء صهيون.
وقالت الكتائب: إنه لا مكان للحياد في هذه المعركة المصيرية وعلينا أن نعي جيِّدًا أن هذا العدوّ لا يريد بأمة محمد إلا الشر ولذلك يجب جرّه إلى حرب استنزاف طويلة.
وكانت مدن عراقية عدة شهدت تظاهرات شعبيّة مندّدة بالعدوان الأمريكي – الإسرائيلي على إيران، والعراق واحدة من عدة دول في محور المقاومة تدخل فعليًا على خط المواجهة لإعلان الجاهزية للجهاد
