كتائب القسام تعلن تضامنها مع إيران وتبارك الرد الإيراني على العدوان الأمريكي الصهيوني
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
28 فبراير 2026مـ – 11 رمضان 1447هـ
باركت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الرد الإيراني على العدوان الإسرائيلي الأمريكي الذي استهدف إيران صباح اليوم السبت.
وأعلنت كتائب القسام في بيان لها تضامنها “الكامل” مع الجمهورية الإسلامية وشعبها، في وجه العدوان، مؤكدة أن العدوان “الإجرامي” على طهران “دافعه الأول هو دعم إيران لفلسطين ومقاومتها وموقفها الواضح والصريح في مواجهة الصهاينة وأعوانهم”.
وعبّرت عن “ثقتها الكاملة” بالقوات المسلحة الإيرانية، والحرس الثوري، “وبعزمهم على مجابهة العدوان، وقدرتهم على تكبيد المعتدين خسائرَ فادحة، وتلقينهم دروساً رادعةً توقفهم عند حدهم”.
وحذرت كتائب القسام: “يُواصل العدو الصهيوني غيّه وهمجيته في منطقتنا غير آبهٍ بأحد، مستقوياً بالأمريكي؛ الراعي الأول لجرائمه وعدوانه على فلسطين والدول العربية والإسلامية”.
ورأت أن العدوان على إيران: “فصلٍ جديدٍ من فصول العربدة، في امتداد لمسلسل الإبادة الجماعية التي نفّذها الاحتلال في غزة، والعدوان خلال العامين الماضيين على لبنان واليمن وإيران وقطر وغيرها من البلدان”.
وجاء في بيان القسام: “إنّ هذا العدو الهشّ الذي فشل في كسرِ إرادة شعبِ غزة ومقاومتها لعامين كاملين، سيبوء بالخيبة وسيعجز بإذن الله عن إخضاع الجمهورية الإسلامية وشعبها العظيم”.
واعتبرت أن ما يحدث “عدوان نازيّ على أمتنا الإسلامية بأسرها، وانتهاكٌ لسيادتها وكرامتها”.
ودعت كتائب القسام، شعوبَ الأمة للوقوف مع الشعبِ الإيراني، والتحرك غضباً ضدّ السياسةِ “الصهيونية والأمريكية”؛ فهي (إيران) اليوم تُشكِّل خط دفاع متقدم عن الأمة.
وأورد البيان: “إن تَمَكّن العدو من كسر خطوط الأمة الدفاعية فعلى الجميع أن ينتظر دورَه، فكُلّنا في نَظرِهم أعداء، وما حلم إسرائيل الكبرى عنكم ببعيد”.
ولفت النظر: “لقد أراد الصهاينة وأعوانُهم أن يكون عدوانهم المُمتدّ منذ عملية طوفان الأقصى انتقاماً من كلّ من ساند فلسطين ومقاومتها، وردعاً لكل من يفكر بالانخراط في واجب الإسناد لفلسطين بأيّ شكلٍ كان”.
وختمت البيان: “معركة الأمة مع الصهاينة مستمرةٌ حتى زوالهم عن فلسطين، ولربما يكون هذا الصلف الصهيوني مُفجِّراً لموجاتٍ ارتداديةٍ من الطوفان تُقرّب هذا الكيان الطارئَ من نهايته الحتمية”.
