حماس تدعو باكستان وأفغانستان لضبط النفس وتوحيد الصف في مواجهة مشاريع العدو
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
27 فبراير 2026مـ – 10 رمضان 1447هـ
أعربت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عن بالغ قلقها إزاء التوترات الأخيرة بين باكستان وأفغانستان، داعيةً الأشقاء في البلدين إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية لمعالجة الخلافات بعيداً عن أي مسار تصعيدي قد يفاقم الأوضاع ويهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وأكدت الحركة في بيان صادر عنها اليوم الجمعة، ضرورة العمل على حقن الدماء وتجنيب المنطقة مزيداً من التوتر، مشيرةً إلى أن ما يجمع الشعبين من عقيدة واحدة وروابط تاريخية وثقافية عميقة أكبر من أي خلاف عابر، وأن المسؤولية التاريخية تفرض على القيادات السياسية في البلدين معالجة الإشكالات بروح أخوية تحفظ المصالح المشتركة وتصون الاستقرار الإقليمي.
وشددت حماس على أن الأمة تمر بمرحلة حساسة تتطلب أعلى درجات الوعي والوحدة، في ظل سعي الكيان الصهيوني إلى بناء تحالفات جديدة ومحاولة فك عزلته الدولية عقب جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها في غزة، معتبرةً أن أي انشغال بصراعات جانبية يمنح العدو فرصة إضافية لتمرير مخططاته وتعزيز حضوره السياسي والعسكري.
ودعت إلى تحصين الجبهة الداخلية للدول الإسلامية، وتغليب منطق التفاهم والتكامل، بما يعزز قدرة الأمة على مواجهة التحديات المشتركة ويمنع استنزاف طاقاتها في صراعات لا تخدم سوى المشاريع المعادية، مؤكدةً أن وحدة الصف تمثل اليوم أولوية استراتيجية لا تحتمل التأجيل.
