100 ألف مصلٍّ يؤدون الجمعة الثانية من رمضان في المسجد الأقصى رغم القيود الصهيونية
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
27 فبراير 2026مـ – 10 رمضان 1447هـ
أدى عشرات آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة الثانية من رمضان في المسجد الأقصى المبارك وباحاته، وسط قيود صارمة فرضتها سلطات العدو الصهيوني على دخول الوافدين إلى المسجد، حسب ما نقلت وكالة سند للأنباء.
وقدرت مصادر مقدسية أن نحو 100 ألف مصلٍ أدوا صلاة الجمعة الثانية من رمضان في المسجد الأقصى، فيما توافد آلاف الفلسطينيين فجر اليوم من أنحاء الضفة الغربية إلى حاجزي قلنديا و300 أملاً في الوصول إلى المسجد، قبل أن تغلق قوات العدو بوابات الحواجز وتفرض قيوداً صارمة على دخول المصلين.
ورفضت سلطات العدو الصهيوني السماح بدخول أعداد كبيرة من المواطنين الفلسطينيين بحجة عدم حيازتهم تصاريح، بعد أن أعلنت السماح بدخول نحو 10 آلاف فقط من سكان الضفة الغربية يومياً، مع اشتراط أن يزيد عمر الرجال عن 55 عاماً والنساء عن 50 عاماً، إضافةً إلى فرض تصريح لمرة واحدة لكل مصلٍ خلال شهر رمضان.
يأتي هذا الإجراء في إطار متابعة دقيقة لحركة المصلين منذ خروجهم من مناطق سكنهم وحتى وصولهم إلى الحواجز العسكرية المحيطة بالقدس، وسط انتهاكات متكررة بحق الحريات الدينية للمواطنين الفلسطينيين، حيث تُمنع أعداد كبيرة من الصلاة في الأقصى يومياً دون مبررات واضحة، في خطوة تهدف إلى فرض قيود على ممارسة الشعائر الدينية ومواصلة سياسة التضييق على المقدسيين والمصلين من الضفة الغربية.
وخلال السنوات الماضية كان عشرات آلاف الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية يقيمون الصلوات في المسجد الأقصى خلال رمضان.
وفي كل رمضان تفرض إسرائيل إجراءات أمنية موسعة في مدينة القدس المحتلة ومحيطها، وتعلن قيودا مشددة على دخول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى.
وزادت القيود منذ أن بدأ الكيان المؤقت بدعم أمريكي في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بقطاع غزة استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء.
ويحذر الفلسطينيون من إجراءات صهيونية مكثفة تستهدف تهويد مدينة القدس المحتلة، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها الفلسطينية والعربية والإسلامية.
