وكيل وزارة الخارجية يشارك في مؤتمر روسي عن العلاقات الدولية المعاصرة

2

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
26 فبراير 2026مـ – 9 رمضان 1447هـ

فنّد وكيل وزارة الخارجية والمغتربين للشؤون السياسية والقنصلية السفير عبدالله صبري السياسة الخارجية الأمريكية وتوظيفها لما يسمى بالإرهاب والتنظيمات الإرهابية في العلاقات الدولية، وآخرها تصنيف النظام الفنزويلي “منظمة إرهابية أجنبية ” تمهيدا لعملية اختطاف الرئيس مادورو.

جاء ذلك خلال مشاركة السفير صبري في مؤتمر “آفاق جيوسياسة جديدة: تطور العلاقات الدولية وعمليات التكامل في العالم المعاصر” الذي نظمته كلية العلوم السياسية بجامعة موسكو الحكومية والجمعية الروسية لعلماء السياسة، بمشاركة عشرات الباحثين والأكاديميين والدبلوماسيين من مختلف دول العالم.

وأشار وكيل وزارة الخارجية، في ورقته المقدمة للمؤتمر عبر تقنية التواصل المرئي إلى تناقضات السياسة الخارجية الأمريكية في كثير من الأزمات الدولية والإقليمية ومنها الأزمة الدبلوماسية مع قطر في العام 2017، حين ظهرت الولايات المتحدة مشجعا ومحرضا على الدوحة ودعمت الحصار السعودي لها تحت ذريعة “مكافحة الإرهاب ” ثم سرعان ما وقعت اتفاقات تجارية مع الإمارة الخليجية التي تحتضن أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة، وحتى إعلان قطر حليفا رئيسا للولايات المتحدة من خارج حلف النيتو.
وتطرق إلى استخدام واشنطن ذريعة الإرهاب لاحتلال أفغانستان والعراق بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر وأعلنت حينها أن من ليس مع أمريكا في هذا التوجه فهو ضدها، بينما كان الدافع الحقيقي هو المصلحة البحتة وتكريس هيمنة النظام العالمي أحادي القطبية بالقوة العسكرية.

وأوصت الورقة الدول الكبرى وخاصة روسيا والصين، بالتصدي للسياسات الأمريكية، ورفض الاتهامات التي تصدر عنها، إذا لم تتوافر لها أدلة منطقية وموضوعية.

كما أوصت الدول العربية ودول الخليج بالكف عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام سيادتها، والحذر من التبعية غير المدروسة لأمريكا وسياساتها الازدواجية التي قد ترتد على تلك الدول كما حدث مع قطر ودول أخرى.

الجدير ذكره أن المؤتمر الذي اختتم أعماله اليوم بالتزامن مع الذكرى السنوية العاشرة لتأسيس قسم العلاقات الدولية بكلية العلوم السياسية بجامعة موسكو الحكومية (لومونسوف)، ناقش تحولات النظام الدولي وديناميات التعددية القطبية ومستقبل عمليات التكامل الإقليمي، في أربع جلسات علمية متخصصة وجلسة ختامية عامة، وتطرقت كذلك إلى المصالح الوطنية الروسية في السياق العالمي المعاصر.