الصهيوني لابيد تعليقًا على تصريحات هاكابي حول (إسرائيل الكبرى): هذا ما أدعمه

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
26 فبراير 2026مـ – 9 رمضان 1447هـ

ما يُعرف بـ(إسرائيل الكبرى) بات يروّج له بأنّه “حق توراتي” مزعوم، وقائم على السيطرة والتهام 7 دول عربية، وخرائط تُستحضر من كُتب التلمود المحرّفة إلى دوائر القرار، كل ذلك يقابله ارتباك عربي وردود صورية؛ وبات العرب مطالبون باستراتيجية حقيقية لإيقاف ذلك قبل أنّ تتحول الكلمات إلى سياسات مفروضة أمريكيًّا وصهيونيًّا على أرض الواقع.

وفي جديد التصريحات الكاشفة، طلب مراسل صحفي لقناة عبرية من زعيم المعارضة داخل كيان العدو الصهيوني “يائير لابيد” بالتعليق على ما قاله السفير الأمريكي “مايك هاكابي” فيما يتعلق بـ (إسرائيل الكبرى) من النيل إلى الفرات؛ وهل يتفق معه أم لا؟؛ فكان رد “لابيد”: “أنا أدعم أيّ شيء من شأنه أنّ يمنح اليهود أرضًا كبيرة وواسعة، وقوية وملاذًا آمنًا لنا ولأطفالنا ولأحفادنا.. هذا ما أدعمه”.

وعندما سأله المراسل “إلى أيّ مدى يجب أنّ تكون واسعة؟”، أجاب “لابيد”: “واسعة قدر الإمكان”، مضيفًا أنّ “الصهيونية تقوم على الكتاب المقدس، وتفويضنا على أرض (إسرائيل) هو توراتي، والحدود التوراتية لها واضحة جدًا.. أنا أؤمن بأن صك ملكيتنا لـ (أرض إسرائيل) هو الكتاب المقدس، وبالتالي؛ فإنّ الحدود هي حدود الكتاب المقدس”، حد زعمه.

وعندما سئل هل الأراضي “الإسرائيلية” يمكن أنّ تتوسع كي تصل إلى حدود العراق ومصر والسعودية جنوبًا؟؛ فأجاب: “نعم”؛ ما يؤكّد على أنّ هذا الكيان المؤقت هو مجرد كيان استعماري توسعي، وما بداء في فلسطين بالأمس، لن ينتهي فيها غدًا.

ووفقًا لمراقبين؛ فهذه ليست زلة لسان من زعيم المعارضة الصهيونية أو تضخيمًا إعلاميًّا، وإنّما تصريحات رسمية واضحة وضوح الشمس؛ ممّن يفترض أنّه زعيم معارضة “علماني”؛ ما يبيّن أنّ الجميع داخل كيات الاحتلال، حكومةً أو معارضة، متدين أو ليبرالي أو يساري أو علماني لديهم نفس الحلم التوسعي الشيطاني على حساب العرب والمسلمين؛ بينما تكتفي الحكومات العربية بالشجب والإدانة.