صحافة اليوم: الضغوط الأمريكية على إيران تواجه تحديات كبرى وخطر التصعيد يلوح في الأفق

0

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
25 فبراير 2026مـ – 8 رمضان 1447هـ

تناولت قناة المسيرة اليوم الأربعاء ضمن برنامج “نوافذ” فقرة “صحافة اليوم” العديد من الصحف العربية والعالمية، حيث افتتحت صحيفة “فايننشال تايمز” تحليلاتها بتسليط الضوء على الصعوبة التي تواجه إدارة ترامب في فرض إرادتها على طهران، مؤكدةً أن إيران ليست فنزويلا، وأن التجارب الكارثية السابقة في العراق وأفغانستان تشكل درساً مهماً قبل التفكير في أي تصعيد.

وأوضحت الصحيفة أن عدم التوصل إلى اتفاق نووي يجعل الرئيس الأمريكي أمام خيار مصيري، وأن الضغوط الحالية تفتقر إلى خطة واضحة وأهداف محددة، مما يزيد من غموض المواقف ويضاعف المخاطر الإقليمية والعالمية.

كما أشارت فايننشال تايمز إلى التناقض في رسائل المجرم ترامب، سواء في موقفه من البرنامج النووي الإيراني أو برامجها العسكرية الأخرى، محذرة من أي تصعيد عسكري محتمل قد يواجه برد فعل إيراني غير متوقع يستهدف مصالح أمريكية أو إسرائيلية في المنطقة.

ولفتت إلى ضعف الخبرة لدى فريقه المفاوض، ما يعقد الوصول إلى حلول دبلوماسية فعالة ويزيد احتمالات نشوب صراع طويل ومكلف.

في السياق نفسه، كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية عن إحباط حرس الثورة الإسلامية الإيرانية لمخطط يستهدف مقرات حساسة داخل إيران، أعدته منظمة مجاهدي خلق بدعم مباشر من أجهزة استخبارات أجنبية.

وأفادت الصحيفة أن الحرس الثوري نجح في إحباط العملية قبل مرحلة التنفيذ، وتم رصد ومتابعة عناصر المنظمة، مع تصفية عدد منهم وإلقاء القبض على آخرين، ما يعكس جاهزية أمنية عالية للتعامل مع أي تهديدات داخلية وخارجية.

من جانب آخر، نقلت صحيفة نيور تايمز عن المسؤولين الإيرانيين أن الخضوع للمطالب الأمريكية يشكل تهديداً أكبر من التعرض لضربة عسكرية، معتبرين أن التنازل عن السيادة الوطنية يشجع واشنطن على تكثيف الضغوط في المستقبل.

وأكدت الصحيفة أن إيران قد تعتمد استراتيجيات لامتصاص الضربات وتقليص الردود العسكرية، وربما محاكاة نماذج من اليمن، بما في ذلك استهداف السفن، لتجنب الانزلاق إلى صراع واسع ومكلف.

وذكرت الصحيفة أن أي تصعيد عسكري أمريكي قد يؤدي إلى صراع طويل يضر بحملة ترامب الانتخابية ويرفع أسعار النفط، بينما تمثل المقاومة الإيرانية تكتيكاً مدروساً للجر بالولايات المتحدة إلى معركة مكلفة، مع الحفاظ على القدرة على الردع والرد المحدود.

وتظل الأسئلة حول أهداف واشنطن الحقيقية واستراتيجياتها مفتوحة، في ظل تفاوت التصريحات الأمريكية والخلافات الداخلية حول أفضل السبل للتعامل مع طهران، وفق الصحف الغربية المذكورة.