روسيا تحذر من عواقب وخيمة للتوترات في المنطقة وتؤكد: الحل مع إيران سياسي بامتياز
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
25 فبراير 2026مـ – 8 رمضان 1447هـ
حذّر مندوب روسيا لدى مؤتمر نزع السلاح في جنيف، اليوم الثلاثاء، من أن استمرار حالة التوتر وعدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط قد يؤدي إلى تداعيات كارثية تتجاوز النطاق الإقليمي لتطال الأمن والسلم العالميّين.
وأوضح المندوب الروسي في كلمة له خلال المؤتمر، أن المنطقة تمر بمرحلة حرجة جراء السياسات التصعيدية، مؤكداً أن العواقب الوخيمة باتت تلوح في الأفق ما لم يتم تدارك الموقف وتغليب لغة العقل على منطق القوة والغطرسة التي تنتهجها بعض القوى الدولية.
وفيما يخص الملف النووي الإيراني، جددت موسكو موقفها الرافض لسياسات الضغط والإملاءات، حيث أكد المندوب الروسي ثقة بلاده بأن “التناقضات الحالية” حول برنامج طهران النووي لا يمكن تسويتها إلا عبر القنوات الدبلوماسية والوسائل السياسية.
وشدد المسؤول الروسي على ضرورة العودة إلى المسارات الحوارية الجادة بعيداً عن لغة التهديد، معتبراً أن أي تصعيد إضافي تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيؤدي إلى تعقيد المشهد المأزوم أصلاً في المنطقة، وهو ما يخدم أجندات الفوضى ولا يخدم أمن الشعوب.
يأتي هذا التصريح في ظل تصاعد حدة الصراع في المنطقة، ومحاولات القوى الاستكبارية المستمرة لزعزعة استقرار الدول الرافضة للهيمنة، وسط تحذيرات دولية متزايدة من انفجار الموقف بشكل شامل.
