بوتين يتوعد برد حاسم والخارجية تعتبر أي تسليح نووي لكييف تهديداً مباشراً
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
24 فبراير 2026مـ – 7 رمضان 1447هـ
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن محاولات إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا قد فشلت، رغم ما وصفه بالهجمات الإرهابية التي استهدفت بلاده، مشدداً على أن من يسعى لتحقيق هذا الهدف “سوف يندم”، في رسالة تحذير واضحة إلى خصوم موسكو في ظل استمرار المواجهة المفتوحة مع الغرب.
وأوضح بوتين في تصريح اليوم الثلاثاء، أن لدى موسكو معلومات تفيد بوجود استعدادات لتفجير خطي الغاز في البحر الأسود، وهما السيل التركي والسيل الأزرق، معتبراً أن استهداف البنية التحتية للطاقة يمثل تصعيداً خطيراً في سياق الحرب الجارية، ومحاولة للضغط على روسيا اقتصادياً واستراتيجياً.
وأشار إلى أن “العدو لا يتوانى عن استخدام أي وسيلة” في حربه ضد روسيا، لافتاً إلى معلومات ظهرت حول إمكانية نقل مكونات نووية، في تطور يفتح الباب أمام مخاوف من انزلاق الصراع إلى مستويات أكثر خطورة.
من جهتها، أكدت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي فالنتينا ماتفيينكو أن صفة أوكرانيا كدولة غير نووية كانت أحد الشروط الأساسية للاعتراف بها دولة مستقلة، في إشارة إلى التفاهمات التي أعقبت تفكك الاتحاد السوفييتي وترتيبات الأمن الإقليمي في أوروبا الشرقية.
وفي السياق ذاته، شددت وزارة الخارجية الروسية على أن أي مساع لمراجعة الوضع غير النووي لأوكرانيا أو تمكين نظام كييف من امتلاك سلاح نووي أمر غير مقبول، مؤكدة أن أي خطوات لمساعدة كييف على اكتساب قدرات نووية عسكرية ستُعتبر محاولة لخلق تهديد مباشر لأمن روسيا، وستُواجَه برد صارم.
وأضافت الخارجية الروسية أن مثل هذه الخطوات تمثل تصعيداً غير مقبول، وتنطوي على تقويض نظام عدم انتشار الأسلحة النووية القائم على القانون الدولي، ما يعكس تمسك موسكو بخطوط حمراء واضحة في ما يتعلق بالملف النووي الأوكراني، في ظل احتدام المواجهة السياسية والعسكرية بين روسيا والغرب.
