41 ألف أسرة تستفيد من مشروع السلة الغذائية الرمضانية لمؤسسة بنيان التنموية في ظل الحصار والعدوان
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
24 فبراير 2026مـ – 7 رمضان 1447هـ
دشنت مؤسسة بنيان التنموية مشروع السلة الغذائية الرمضانية للعام الحالي، ليشمل 41 ألف أسرة في أمانة العاصمة وبعض مديريات محافظة صنعاء، في خطوة نوعية تهدف إلى مواجهة التداعيات الإنسانية والاقتصادية للحصار والعدوان على اليمن.
وأكّد الأستاذ علي عبد الله الغولي، رئيس قطاع التنسيق الميداني بالمؤسسة، أن المشروع يمثل “نقلة نوعية وإغاثة جادة للأسر المحتاجة”، مشيراً إلى أنه جزء من برنامج إطعام الذي يشمل مشاريع أخرى مثل الأفران الخيرية، التي تنتج وتوزع حوالي 420 ألف حبة خبز يومياً على مدار العام، ومشاريع اللحوم والأضاحي العيدية خلال عيد الأضحى.
وأوضح الغولي أن المشروع لا يقتصر على الإغاثة المباشرة فحسب، وإنما يهدف إلى تعزيز الجانب التنموي والإنتاجي للأسر المستفيدة، بحيث تصبح هذه الأسر منتجة ومكتفية ذاتياً، بعيداً عن الاعتماد على المنظمات الخارجية، في خطوة لتعزيز الاكتفاء الذاتي والتنمية المجتمعية.
وأشار الغولي إلى أن المشروع يعتمد على قاعدة بيانات دقيقة للأسر الأكثر احتياجاً لضمان توزيع عادل وفعّال للسلال الغذائية، ويغطي مختلف الفئات بحسب حجم الأسرة وعدد أفرادها.
وأضاف أن هذا المشروع ساهم بشكل كبير في سد فجوة الدعم الإغاثي التي تركتها المنظمات الخارجية، وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي والمواساة بين أبناء المجتمع اليمني، خاصة في شهر رمضان المبارك.
ولفت الغولي إلى أن المشروع يعكس التزام المؤسسة بمواجهة الأزمات الإنسانية والاقتصادية المستمرة، مشدداً على أن استمرار مثل هذه المبادرات يعزز وحدة الصف الداخلي والصمود الشعبي، ويقدم نموذجاً للعمل الخيري والتنموي المتكامل في ظل ظروف الحرب والحصار.
ووجه الغولي رسالة للقطاع الخاص والمستثمرين لدعم مثل هذه المشاريع الحيوية، مؤكداً أن دعمهم يصل مباشرة إلى الفئات الأكثر فقراً ويعزز روح العطاء والتراحم الاجتماعي.
ويعد مشروع السلة الغذائية الرمضانية لمؤسسة بنيان التنموية نموذجاً عملياً لكيفية تحويل الدعم الإنساني إلى عمل منظم ومؤثر يدمج الإغاثة والتنموي، ليؤكد قدرة المجتمع اليمني على مواجهة التحديات وتحقيق صمود مستدام في أصعب الظروف.
