أسطول الصمود يعلن حراكاً عالمياً جديداً رفضاً لإغلاق معبر رفح واستمرار حصار غزة
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
22 فبراير 2026مـ – 5 رمضان 1447هـ
أعلن المتحدث باسم أسطول الصمود، سيف أبو كشك، التوجّه لإطلاق حراك عالمي جديد رفضاً لاستمرار إغلاق معبر رفح، في ظل سيطرة العدو الصهيوني الكاملة على المعبر والتحكم بمصير أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة.
وقال أبو كشك، في تصريح لوكالة “سند للأنباء”، إن استمرار إغلاق المعبر والتحكم في حركة الأفراد والمساعدات يدفع أحرار العالم إلى التفكير جدياً في إطلاق أكبر حراك عالمي يتمثل في تنظيم أسطول استثنائي تاريخي يتجه نحو فلسطين، تعبيراً عن رفض حالة الحصار والقتل الممنهج بحق الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن هذا التحرك يأتي في سياق مواجهة ما وصفها بحرب إبادة متواصلة بأشكال متعددة، سواء عبر العدوان العسكري المباشر أو من خلال الحصار ومنع إدخال الاحتياجات الأساسية للسكان، مؤكداً أن الحراك المرتقب يهدف إلى كسر الصمت الدولي وفضح التواطؤ إزاء ما يجري في غزة.
وشدد أبو كشك على أن استمرار إغلاق المعابر يمثل جريمة سياسية وأخلاقية لا يمكن السكوت عنها، لافتاً إلى أن معبر رفح أصبح شاهداً على استمرار الحصار، في وقت يُحرم فيه القطاع من حقوقه الأساسية، بما في ذلك المواد الطبية والصحية وخيام الإيواء، في ظل واقع إنساني يزداد سوءاً يوماً بعد يوم.
وأكد أن الأسطول المرتقب سيحمل رسالة سياسية وإنسانية مفادها أن شعوب العالم لن تبقى صامتة أمام استمرار الحصار، وأن كسر العزلة المفروضة على غزة أصبح واجباً أخلاقياً على كل أحرار العالم.
وأشار المتحدث باسم أسطول الصمود إلى أن إعادة إعمار غزة يجب أن تتم بقرار فلسطيني مستقل، وبمساندة الحراك التضامني العالمي، بعيداً عن أي اشتراطات سياسية تُبقي القطاع رهينة الحصار أو ترتيبات تقيد إرادة شعبه.
وختم تصريحه بالتأكيد أن الحراك سيشهد مشاركة آلاف المتضامنين من مختلف القارات، وبدعم من نشطاء ومؤسسات تضامنية، ليكونوا شهوداً على استمرار الحصار بوصفه جريمة حرب تمارس بحق الشعب الفلسطيني، ورسالة عالمية للمطالبة بإنهائه فوراً.
وفي الخامس من فبراير الجاري، أعلنت اللجنة المنظمة لأسطول الصمود العالمي لكسر الحصار على غزة اعتزامها تنظيم رحلة جديدة إلى القطاع في مارس المقبل، في إطار تصعيد التحركات الشعبية الدولية الداعمة لفلسطين.
