اللواء أسدي: وجود حاملة الطائرات الأمريكية في المنطقة دخل مرحلة الدعاية وردّنا سيكون أشدّ وطأة
ذمــار نـيـوز || وكــالات ||
22 فبراير 2026مـ – 5 رمضان 1447هـ
أكد نائب الشؤون التفتيشية في المقر الرئيسي التابع لـ الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد جعفر أسدي، أن مسألة وجود حاملة الطائرات الأمريكية والسفن الحربية في المنطقة دخلت مرحلة الدعاية الإعلامية، مبيناً أن القائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية قد تصدى لهذه الدعاية وردّ عليها بوضوح.
ونقلت وكالة مهر للأنباء اليوم الأحد عن اللواء أسدي قوله إن الشعب الإيراني يدرك أن السفن والمعدات العسكرية الأمريكية في الخليج وبحر عُمان والمحيطات تجوب مختلف أنحاء العالم منذ سنوات، وأن التهويل الإعلامي الحالي لا يغيّر من معادلات القوة على الأرض.
وأوضح أن القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومرشد الثورة الإسلامية، السيد علي خامنئي، أكد في لقائه الأخير أن السفينة أداة خطيرة بلا شك، غير أن الأخطر منها هو السلاح القادر على إغراقها في قاع البحر، في رسالة واضحة بأن امتلاك وسائل الردع الفاعلة هو العامل الحاسم في أي مواجهة محتملة، مبيناً أن تلك التصريحات تعكس ثقة عالية بالقدرات الدفاعية، وتؤكد أن الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة لا يمنح واشنطن تفوقاً مطلقاً كما تحاول تصويره.
وفي سياق حديثه، استذكر اللواء أسدي ما وصفها بإخفاقات أعداء الثورة الإسلامية خلال السنوات السبع والأربعين الماضية، معرباً عن أمله في أن ينتهي ما سماها مشاريع مثيري الحروب، وعلى رأسهم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والكيان الصهيوني، إلى الزوال من منطقة غرب آسيا.
وجدد التأكيد على جاهزية القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائلاً إن إيران على أهبة الاستعداد للدفاع، وإن تحركها في أي مواجهة سيكون بحزم وقوة أكبر مما كان عليه في السابق، مشدداً على أن ردّ القوات المسلحة الإيرانية على أي عمل عدائي أو “حماقة” من جانب العدو سيكون أشدّ وطأة من كل المراحل الماضية، في تحذير يعكس تصاعد نبرة الردع في ظل التوترات الإقليمية الراهنة.
