الأمم المتحدة: اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية تسببت بنزوح مئات العائلات الفلسطينية
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
21 فبراير 2026مـ – 4 رمضان 1447هـ
أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة أدت إلى نزوح نحو 880 عائلة فلسطينية، أي ما يزيد على 4700 شخص، في ظل تصاعد وتيرة الهجمات خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح دوجاريك، في تصريحات نقلها المقر الدائم لـالأمم المتحدة، أن العائلات المتضررة أُجبرت على مغادرة منازلها؛ نتيجة أعمال عنف متكررة شملت الاعتداء على الممتلكات، وإحراق المنازل والمركبات، وتخريب الأراضي الزراعية، إلى جانب تهديدات مباشرة للسكان.
وأشار إلى أن هذه الهجمات تسببت في خلق بيئة قسرية دفعت العديد من الأسر إلى النزوح بحثًا عن الأمان.
وأضاف أن منظمات الأمم المتحدة العاملة في الأرض الفلسطينية المحتلة تتابع التطورات عن كثب، وتعمل على تقييم الاحتياجات الإنسانية للنازحين، خاصة في ما يتعلق بالمأوى الطارئ، والمياه، والرعاية الصحية، والدعم النفسي.
وشدّد على ضرورة حماية المدنيين وضمان محاسبة المسؤولين عن أعمال العنف، وفقًا للقانون الدولي الإنساني.
وبيّن دوجاريك أن تصاعد اعتداءات المستوطنين ترافق مع قيود مشددة على الحركة والوصول، ما يزيد من صعوبة وصول المساعدات الإنسانية إلى التجمعات المتضررة، لافتاً إلى أن استمرار هذا الوضع يفاقم هشاشة المجتمعات الفلسطينية، ويؤثر بشكل مباشر على سبل عيشها واستقرارها الاجتماعي.
وأكّد أن الأمم المتحدة تدعو إلى وقف فوري لجميع أشكال العنف ضد المدنيين، واحترام الالتزامات القانونية الدولية، وضمان بيئة آمنة تتيح للسكان البقاء في منازلهم دون خوف أو تهديد.
وتحذر المنظمة من أن استمرار الاعتداءات وغياب المساءلة من شأنه تعميق معاناة المدنيين وتهديد الاستقرار الإنساني في الضفة الغربية، ما يستدعي تحركًا عاجلًا يكفل الحماية والكرامة للسكان المتضررين.
