تساؤلات في خضم المتغيرات
ذمــار نـيـوز || مـقـالات ||
21 فبراير 2026مـ – 4 رمضان 1447هـ
بقلم// حنان عوضة
إن ما يجري في العالم من صراعات واضطرابات واختلال في موازين القوى وتفكك للأنظمة السياسية، وكشف لحقائق جادت بها القرآن الكريم على لسان أنبياء الله وأوليائه حول ما يجري من صراع دائم بين الحق والباطل والخير والشر، وكذا كشف الفضائح لجيفري ابستين ورؤساء وملوك يحكمون العالم، فضائح لم تخطر على بال، مثلوا بأفعالهم ليس لأنهم أعداء لله وللأديان فقط، بل أعداء للفطرة البشرية وأعداء للإنسانية جمعاء. وغيرها من الأحداث التي تدفع المشاهد والمراقب للوضع العالمي بكافة مجالاته السياسية والثقافية والدينية إلى طرح العديد من التساؤلات، والتي تدور في ذهن الكاتب وغيره، ومنها:
1. هل ما كشفته الماسونية الإسرائيلية من فضائح حول جزيرة الشيطان وجيفري ابستين ومن معهم يخدم السياسة اليهودية الماسونية في الوقت الراهن؟! أم يخدم الأمة العربية والإسلامية المقاومة للأعداء؟؟
2. لماذا تولي أمريكا وإسرائيل اهتماماً كبيراً في حربها المستمر والمتكرر لليمن وإيران بالذات، وجميع دول محور المقاومة، رغم خساراتها المتكررة، وما هي الأسباب؟؟
3. لوحظ في عام 2025م وإلى الآن أن الأرض والعالم بأسره يغلي، فلا يوجد دولة في العالم، سواء كانت عربية وإسلامية أو غربية، إلا وقد تعرضت للحروب والابتزاز والتهديد والاستغلال والإبادة، هذا من الناحية السياسية، أو تعرضت للعواصف والبراكين والفيضانات والسيول والهزات الأرضية وغيرها من غضب الله والاضطرابات الكونية، فما دلالات وعلامات هذا الاضطراب السياسي والكوني في العالم بأكمله، ولما يتهيأ الكون؟!
4. إن عالم الصراعات والأطماع والحروب لا يأتي بجديد، فما كان في الماضي من سياسات استعمارية ومقاومات شعبية هو نفسه اليوم، وإن اختلفت الأشكال والأساليب، فما هو رأي الخبراء والمحللين السياسيين والعسكريين وعلماء الدين حول ما يجري وما سيؤول إليه حال العالم والدول المتصارعة في المستقبل؟
5. نحن في اليمن وإيران ولبنان، بفضل الله، لنا عقيدة وشعب وقيادة حكيمة من أعلام الهدى، وتحقق بفضل توحد هذه الركائز العديد من الانتصارات العظيمة على أعتى طواغيت الأرض، ولكن في ظل الضغوطات الاقتصادية وزرع الخلايا التامرية من أصحاب النفوس الضعيفة التي يتخذها الأعداء على بلداننا وشعوبنا، ومقارنة بالمقولة الشهيرة للإمام الهادي سلام الله عليه حينما قال “أعينوني ما أطعت الله فيكم”، ما هو الواجب علينا كشعوب مؤمنة تمارس علينا الضغوط الخارجية لإضعاف بجبهاتنا الداخلية، وبالذات الحصار والحرب الاقتصادية، هل يمكن أن يكون هذا السبب دافعاً للانقلاب ومعصية ولي أمرنا وقائدنا من أعلام الهدى وقيادتنا الحكيمة؟!! وهل يدرك العاقل منا ما سيؤول إليه مصيرنا في حال تفككنا وإعانة أعدائنا على قيادتنا وشعوبنا وقراراتنا، بعذر الفقر والفساد المالي والإداري الذي يسببه مرتزقة العدو في مفاصل الدولة؟.
