“من قلب الكيان.. الصهيوني غراهام يكشف فصول المؤامرة: 7 أكتوبر أجهض ‘تطبيع العار” وترامب يستعد لحرب تفتيت المنطقة

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
20 فبراير 2026مـ – 3 رمضان 1447هـ

في اعتراف صريح يعكس عقلية الغطرسة والهيمنة التي تدير السياسة الأمريكية، أطلق السيناتور الجمهوري المتطرف ليندسي غراهام سلسلة من التصريحات النارية من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، كشف فيها عن وجه “المشروع الصهيوني-الأمريكي” في القادم.

ولم تكن كلمات غراهام مجرد تصريح سياسي، بل بدت كـ “بيان حرب” وشهادة حية على عظمة المقاومة التي استطاعت في السابع من أكتوبر أن تزلزل عروش “التطبيع” وتخلط أوراق القوى الإمبريالية التي كانت تحيك مؤامراتها في الغرف المظلمة.

واعترف المتطرف ليندسي غراهام بمرارة أن “طوفان الأقصى” كان السد المنيع الذي أوقف قطار التطبيع السعودي-الإسرائيلي.

وكشف غراهام أنه عمل لمدة عامين تحت إشراف إدارة بايدن للترتيب لـ “صفقة القرن” بنسختها الجديدة، مشيراً إلى أن ولي العهد السعودي أظهر استعداداً كاملاً للارتماء في أحضان الاحتلال، وكان من المفترض إعلان إطار الاتفاق، نهاية أكتوبر 2023، لولا طوفان الأقصى.

وبكل وقاحة، تحدث غراهام عن مشروع مشترك بين واشنطن وتل أبيب يهدف إلى “تقويض” قدرات الدولة الإيرانية، مؤكداً أن تصريحات دونالد ترامب حول “تغيير القيادة” في طهران ليست مجرد شعارات انتخابية، بل هي خطة عمل عسكرية واستراتيجية تهدف إلى كسر محور المقاومة وتجريد المنطقة من أي قوة قادرة على الممانعة.

وكشف السيناتور الأمريكي عن أحلام ترامب “الإمبراطورية”، حيث يطمح الأخير لإسقاط الأنظمة الوطنية في كوبا وفنزويلا وإيران بحلول عام 2026.

واعتبر أن هذا “الإنجاز” في حال حدوثه سيتجاوز ما فعله رونالد ريغان إبان الحرب الباردة، ما يؤكد أن الإدارة الأمريكية تضع نصب أعينها تصفية كل بؤر التحرر في العالم.

وفي أخطر اعترافاته، شبّه غراهام السلوك الإجرامي لجيش الاحتلال والولايات المتحدة في غزة بنهج “التدمير الكامل للعدو” الذي اتبعته أمريكا ضد اليابان وألمانيا في الحرب العالمية الثانية.

ويأتي هذا التصريح ليؤكد النوايا الحقيقية لواشنطن، التي لا تبحث عن “حلول سياسية” بل تسعى لإبادة الشعوب التي ترفض الخنوع للهيمنة الصهيو- أمريكية.