وقفات بمديرية وصاب السافل بعنوان “وكان حقاً علينا نصر المؤمنين”
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
13 فبراير 2026مـ –25 شعبان 1447هـ
شهدت عزل وقرى مديرية وصاب السافل، اليوم بعد صلاة الجمعة وقفات بعنوان “وكان حقا علينا نصر المؤمنين”.
وردد المشاركون في الوقفات، الهتافات المنددة بجرائم العدو الصهيوني بحق ابناء الشعب الفلسطيني.
وتوجه بيان صادر عن الوقفات لشعبنا اليمني بأطيب التهاني والتربكات بمناسبة ذكرى الإنتصار التاريخي الذي من الله به على شعبنا المسلم العزيز في الحادي عشر من شهر فبراير 2015م بجلاء المارينز الأمريكي ذليلاً من العاصمة صنعاء في نهاية لسيطرتهم المباشرة على مركز البلاد السياسي والإداري التي استغلوها لفرض سياساتهم وتنفيذ مؤامراتهم ضد الشعب اليمني من وسط عاصمته وبإخضاع كبار المسؤولين في السلطة حيث كان السفير الأمريكي في صنعاء صاحب الكلمة والقرار الأول على كل مسؤولي البلاد.
وأشار إلى أن خروج المارينز من صنعاء كان بحق نصرا عظيما من الله ولم يكن بمفاوضات وتنازلات ولا بمساومات على حرية وكرامة واستقلال شعبنا مؤكدا أن هذا الانتصار العظيم هو درس مهم لكل شعوب الأمة الإسلامية لتعزيز الأمل وترسيخ الثقة بوعد الله الحق في مرحلة مهمة تجل فيها الحق عن سوء وإجرام وشر اليهود والموالين لهم في العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة على مدى عامين كاملين ، وفيما انتشر من خفايا الفضائح والفظائع الإجرامية الصهيونية بانتشار وثائق اليهودي الصهيوني المجرم جيفري إبستين من واقع الصهيونية بأفضع وابشع مايمكن تخيله من جرائم اغتصاب الاطفال والفتيات القاصرات في طقوس دينية وتعذيبهم وقتلهم وشرب دمائهم وأكل لحومهم والمتاجرة بأعضائهم.
وأكد البيان على الاستمرار وبزخم اقوى ووعي أعلى في التعبئة العامة على كل المستويات إستعدادا لجولة الصراع القادمة مع شر أعداء الله أمريكا وإسرائيل.
كما أكد على ضرورة أن تتحمل الأمة الإسلامية المسؤلية العظيمة في قيادة المجتمع البشري بقيم الحق والخير والعدل لمواجهة الطغيان الصهيوني مخاطبا الأمة العربية والإسلامية بالقول إن الخطر عليكم أكبر من غيركم إذا فرطتم في هذه المسؤلية المقدسة.
وحث الجميع على الإستعداد الروحي والإيماني لاستقبال شهر رمضان المبارك والمشاركة في البرنامج الرمضاني الإستماع إلى محاضرات السيد القائد يحفظه الله تعالى في ليالي الشهر الكريم ، داعيا إلى أعمال الإحسان إلى الفقراء والمساكين كلا بما يستطيع والعاقبة للمتقين.










