إنهاء قضية قتل بين آل الراعي من قبائل جهران وآل العزي من مغرب عنس

3

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
12 فبراير 2026مـ – 24 شعبان 1447هـ

نجحت وساطة رسمية وقبلية بمحافظة ذمار، اليوم، في إنهاء قضية قتل بين آل الراعي من قبائل أفق بمديرية جهران، وآل العزي من قبائل بني علي بمديرية مغرب عنس.

وخلال لقاء الصلح الذي قاده رئيس مجلس النواب الشيخ يحيى علي الراعي، ووكيل محافظة ذمار رئيس مجلس التلاحم القبلي الشيخ عباس العمدي، وعدد من المشائخ، أعلن أولياء دم المجني عليه الرائد محمد صالح الراعي، العفو عن الجاني، أحمد محمد قائد العزي، لوجه الله تعالى وتشريفاً للحاضرين، واستجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في إصلاح ذات البين.

وفي لقاء الصلح أشاد رئيس مجلس النواب، بموقف أولياء الدم في التسامي عن الجراح والعفو إرضاءً لله تعالى، مشيراً إلى أن الصفح والعفو عند المقدرة، من شيم الكرام، ومن طبيعة النفس الإنسانية الرفيعة.

ولفت الشيخ الراعي، إلى أن الموقف، يترجم توجيهات قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي الأعلى، في التوجه نحو التصالح والتسامح، وإنهاء قضايا القتل والثأر، وتوحيد الصفوف لمواجهة العدو الخارجي.

وأكد أهمية الحفاظ على التقاليد الحميدة في إصلاح ذات البين ونبذ الخلافات ومعالجة القضايا المجتمعية بطرق سلمية وأخوية، حاثاً على تعزيز أواصر الأخوة وتضافر الجهود لتعزيز الأمن والسلم الاجتماعي.

فيما ثمن وكيل المحافظة العمدي، موقف أولياء الدم في عفوهم عن الجاني، والذي يعكس قيم وأصالة قبائل اليمن المعروفة بسماحتها وكرمها.

وأعتبر موقف آل الراعي تجسيداً لمستوى الوعي وقيم التسامح والأخوة، والحرص على وحدة الصف، والاستجابة لدعوة قائد الثورة في إنهاء قضايا الثأرات.

حضر الصلح القبلي، عضو مجلس الشورى الشيخ حسن عبدالرزاق، والشيخ عبدالقوي الورد، والشيخ قيس أبو يابس، وقيادات محلية، وتنفيذية، وتعبوية، وعدد من المشائخ، ووجهاء، وشخصيات اجتماعية.