استهداف أوكراني لمنشآت “زابوروجيه” النووية وموسكو تؤكد السيطرة على الوضع الإشعاعي
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
10 فبراير 2026مـ – 22 شعبان 1447هـ
في تصعيد ميداني خطير ينذر بتداعيات كارثية على الأمن القومي والإقليمي، تعرضت المنطقة الصناعية المحيطة بمحطة “زابوروجيه” للطاقة النووية ومدينة “إنيرغودار” لهجوم أوكراني استهدف مرافق حيوية في البنية التحتية للمحطة.
وأعلنت إدارة محطة زابوروجيه، في بيان صادر عنها اليوم الثلاثاء، أن الهجمات الأوكرانية طالت المرافق التي تدعم الوظائف التشغيلية للمحطة والمدينة القريبة منها، مشيرة إلى وقوع أضرار مادية في البنية التحتية الصناعية نتيجة هذا الاستهداف المتعمد.
وطمأنت الإدارة بأن الفرق الفنية والأمنية تمكنت من احتواء الموقف، مؤكدة أن الوضع العملياتي تحت السيطرة الكاملة داخل أسوار المحطة، مبينة أن مستويات الإشعاع في منطقة المحطة والبيئة المحيطة لا تزال ضمن المعايير الطبيعية والآمنة، ولم تتأثر جراء العدوان الأخير، لافتة إلى أن الفرق المتخصصة تباشر تقييم الأضرار لضمان استمرارية الوظائف الحيوية للمنشأة.
يأتي هذا الهجوم الأوكراني في سياق محاولات كييف المتكررة والمدعومة من قوى الهيمنة الغربية لابتزاز المجتمع الدولي وتهديد أمن الطاقة النووية، في ظل الفشل الميداني المتواصل للقوات الأوكرانية أمام التقدم الروسي.
كما أن استهداف منشأة نووية بحجم “زابوروجيه” يمثل تهديداً مباشراً للأمن والسلم الدوليين، ويضع النظام الأوكراني في خانة المسؤولية الكاملة عن أي كارثة محتملة، في ظل تجاهل تام من المنظمات الدولية للانعكاسات الخطيرة لهذه الاستفزازات العسكرية التي لم تعد تفرق بين الأهداف العسكرية والمنشآت الاستراتيجية الحساسة.
