إعلام العدو: قلق في كيان العدو من تحركات إيرانية لتعزيز بقاء القدرات الصاروخية
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
9 فبراير 2026مـ – 21 شعبان 1447هـ
أقرّ إعلام العدو الصهيوني بحالة قلق متصاعدة داخل الدوائر الأمنية والعسكرية، عقب تقديرات استخبارية تشير إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدأت خلال الفترة الأخيرة بنقل منصات إطلاق صواريخ بشكل سرّي إلى المناطق الشرقية من أراضيها، في خطوة وُصفت بأنها تهدف إلى تعقيد أي محاولة استهداف أو تدمير مباشر.
ووفق ما نقلته وسائل إعلام عبرية عن مصادر أمنية، فإن هذه التحركات تأتي ضمن سياسة مدروسة لتوزيع القدرات الصاروخية على رقعة جغرافية أوسع، بما يقلل من فاعلية الضربات الاستباقية، ويحدّ من قدرة منظومات الرصد والإنذار المبكر لدى العدو الصهيوني وحلفائه على تتبع هذه المنصات بدقة.
وتشير التقديرات الصهيونية إلى أن نقل منصات الإطلاق إلى العمق الشرقي لإيران يجعل عملية استهدافها أكثر تعقيداً من الناحية العملياتية، سواء من حيث المسافة أو طبيعة التضاريس، إضافة إلى ما يتطلبه ذلك من جهد استخباري ولوجستي أكبر، في حال التفكير بأي خيار عسكري.
ويرى محللون في كيان العدو أن هذه الخطوة تعكس توجهاً إيرانياً لتعزيز مبدأ البقاء والجاهزية في ظل احتمالات التصعيد الإقليمي، عبر تقليل قابلية القدرات الصاروخية للتدمير في الضربة الأولى، وضمان استمرار القدرة على الرد في أي مواجهة محتملة.
كما تعبّر هذه التحركات، وفق الإعلام العبري، عن انتقال إيران إلى نمط دفاعي هجومي متقدّم، يقوم على تشتيت الوسائل وتعزيز مرونتها، بما يفرض واقعاً جديداً على حسابات العدو الصهيوني، ويضع قيادته العسكرية أمام معادلات أكثر تعقيداً في أي سيناريو تصعيدي قادم.
ويأتي هذا القلق الصهيوني في سياق أوسع من المخاوف المتنامية داخل كيان العدو من تطور قدرات محور المقاومة، واتساع دائرة التهديدات، في ظل فشل كل محاولات الردع، وعجز المنظومات الدفاعية عن توفير حماية كاملة للجبهة الداخلية في حال اندلاع مواجهة شاملة.
