إنهاء قضية ثأر بين آل عبدالله وآل مثنى في مديرية جهران بذمار
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
8 فبراير 2026مـ –20 شعبان 1447هـ
نجحت جهود قبلية ورسمية بمحافظة ذمار، اليوم، في إنهاء قضية ثأر بين آل عبدالله، وآل مثنى في مديرية جهران، استمرت ست سنوات.
وخلال لقاء قبلي، تقدّمه رئيس اللجنة المكلفة من السيد القائد عبدالمحسن الطاووس، ومديرا أمن المحافظة العميد محمد المهدي، ومديرية جهران المهندس هاشم الوريث، وشيخ مشائخ آنس عبدالله علي المقداد، ومشايخ ووجهاء، أعلن أولياء الدم العفو الشامل عن الجناة لوجه الله تعالى، وتكريمًا لمن سعى وحضر إنهاء القضية، وامتثالًا لدعوة قائد الثورة في إنهاء قضايا القتل والثأر والتفرغ لمواجهة العدو الذي يتربص بالوطن والأمة.
وفي اللقاء، أشاد الطاووس، بموقف أولياء الدم في التسامح والعفو إرضاءً لله تعالى، مثمنًا جهود كل من سعى وساهم في تقريب وجهات النظر وإنجاح مساعي الصلح وإنهاء القضية.
وحثَّ كافة قبائل المحافظة، على الاقتداء بمثل هذه المواقف في حلّ المشاكل والخلافات، وتقديم التنازلات، والعفو والصفح، والتعاون في أعمال البر والإحسان، مبينًا أن التسامح والعفو عند المقدرة، والسموّ على الجراح من شيم الكرام وصفات النفوس الرفيعة.
بدوره، اعتبر مدير أمن المحافظة العميد المهدي، مواقف أولياء الدم المشرفة أنموذجًا في التوجه نحو التصالح والتسامح وإنهاء الخلافات وحل القضايا، وإيثار التآخي ولم الشمل وتوحيد الصف.
وأكد أهمية تضافر الجهود في إصلاح ذات البين، وإنهاء قضايا القتل والثأر، وتعزيز الأمن والاستقرار والسلم الاجتماعي.
فيما ثمن مدير مديرية جهران، الوريث، العفو الكريم لأولياء الدم، وجهود الوسطاء بين طرفي القضية.
ودعا قبائل جهران إلى الاقتداء بأبناء تفاضل، في حل الخلافات والقضايا المجتمعية، وتقديم التنازلات، وتغليب صوت العقل والمنطق، والصفح والعفو عند المقدرة.
من جهتهم أشاد، الحاضرون، بعفو أولياء الدم، وبجهود كل من ساهم في إنهاء القضية، والذي يُجسد قيم التسامح وأصالة القبيلة اليمنية





















