المسار الثوري البديل يطالب بالإفراج الفوري عن محمد الخطيب ويحمل السلطات اليونانية مسؤولية اعتقاله
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
7 فبراير 2026مـ – 19 شعبان 1447هـ
طالبت حركة «المسار الفلسطيني الثوري البديل» السلطات اليونانية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن عضو الهيئة التنفيذية للحركة ومنسق شبكة «صامدون» في أوروبا محمد الخطيب، الذي اعتقل في جزيرة كريت أثناء توجهه للمشاركة في ندوة حول أوضاع الأسرى في سجون العدو الصهيوني.
واعتبرت الحركة في بيان لها اليوم السبت، أن الاعتقال يشكّل قمعًا سياسيًا واستجابة مباشرة للتحريض الصهيوني المتصاعد ضد أنشطة التضامن مع الشعب الفلسطيني.
وأكدت الحركة أن الاعتقال يأتي في سياق حملة أوسع تستهدف الفعاليات الداعمة للحركة الأسيرة الفلسطينية والمناهِضة لحرب الإبادة المتواصلة على قطاع غزة، محذّرة من خطورة الزج بالسلطات اليونانية في سياسات القمع والتضييق على العمل السياسي والتضامني.
وحملت الحركة السلطات اليونانية كامل المسؤولية عن سلامته، وعن التداعيات السياسية والقانونية المترتبة على استمرار اعتقاله أو المضي في إجراءات ترحيله.
ودعت في بيانها كافة القوى اليونانية الصديقة والتقدمية إلى رفض قمع الأصوات الفلسطينية، والتنظيم الفوري للتظاهر والاحتجاج ضد الإجراءات التي تستهدف التضييق على الفلسطينيين وأنصار قضيتهم، في وقت تشهد فيه اليونان تصاعدًا خطيرًا في مظاهر التغوّل الصهيوني وتنامي نفوذه السياسي والأمني.
