سياسي أنصار الله: التفجير الإجرامي في ‏إسلام أباد يحمل بشكل واضح البصمات الأمريكية

2

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
6 فبراير 2026مـ – 18 شعبان 1447هـ

أدان المكتب السياسي لأنصار الله بشدة التفجير الإجرامي الغادر الذي استهدف مسجد ‏خديجة الكبرى بالعاصمة الباكستانية ‏إسلام أباد وأدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء والجرحى.

وتقدم المكتب السياسي لأنصار الله في بيان له، اليوم الجمعة، تلقى موقع أنصار الله نسخة منه، بخالص العزاء والمواساة إلى الشعب الباكستاني، مؤكدا أن هذا الاعتداء الإجرامي يحمل بشكل واضح البصمات الأمريكية التي تستهدف الأمة من الداخل عبر الأدوات التكفيرية، مضيفا أن أمريكا تعمد من خلال هذه الأدوات إلى إشغال الأمة بالفتن الداخلية عن مواجهة مخططات الأعداء ضد الأمة والمقدسات.

ولفت إلى أن هذه الأعمال الإجرامية لا ترعى حرمة للدماء المصونة ولا للمقدسات، وأضاف:” هذه الأعمال الإجرامية تأتي في الوقت الذي تمر فيه الأمة بمرحلة حساسة وهي تخوض معركتها ضد “إسرائيل” وأمريكا والصهيونية العالمية فإذا بهذه الأدوات العميلة توجه سلاحها الاجرامي والمشبوه نحو أبناء الأمة بدلا من أن توجه بوصلتها وخطابها التكفيري التحريضي ضد أعداء الأمة الحقيقيين الذين يشنون حربا شاملة ضد الأمة ومقدساتها ويمارسون أعمال الإبادة الجماعية في فلسطين ويعتدون على بقية البلدان والشعوب الإسلامية الأخرى”.

وأكد أن أمريكا عملت منذ اليوم الأول على صناعة ودعم التيارات التكفيرية وبتمويل من قبل بعض الأنظمة العميلة لها لكي تكون خنجرها الغادر في خاصرة الأمة فلا تتحرك إلا بما يخدم الأمريكي والإسرائيلي كما تعمل على استهداف أمن واستقرار الأمة وزرع الفتنة والفرقة في أوساط مجتمعاتها.

وشدد على أن الإرهاب هو صناعة أمريكية، وأمريكا هي الراعي الرسمي والداعم الأكبر للإرهاب والتوحش والإجرام في كل أنحاء العالم.

ودعا المكتب السياسي لأنصار الله كل الدول العربية والإسلامية إلى التضامن مع باكستان وإلى المزيد من التعاون والتنسيق في مواجهة مخططات الصهيونية العالمية الأمريكية والإسرائيلية، التي تستهدف الأمة تحت عناوين مختلفة وبأدوات متنوعة.