أمريكا تقتل مدنيين في شرق المحيط الهادئ بذريعة مكافحة تهريب المخدرات
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
6 فبراير 2026مـ – 18 شعبان 1447هـ
أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، استهداف سفينة في شرق المحيط الهادئ، ما أدى إلى مقتل شخصين، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات الأمريكية المتواصلة بحق المدنيين، بذريعة مرور السفينة في مسار تصفه واشنطن بأنه مخصص لتهريب المخدرات.
وبحسب الرواية الأمريكية، فإن العملية نُفذت ضمن ما تسميه الولايات المتحدة جهود “مكافحة التهريب البحري”، حيث جرى استهداف السفينة بشكل مباشر، دون تقديم أي أدلة موثوقة أو معلومات شفافة تثبت صحة المزاعم المتعلقة بنشاطها، ما أسفر عن سقوط قتيلين على الفور.
وتأتي هذه الجريمة في سياق نهج أمريكي قائم على استخدام القوة المفرطة خارج أي إطار قانوني أو دولي، حيث اعتادت واشنطن تنفيذ عمليات عسكرية أحادية في المياه الدولية، ضاربةً بعرض الحائط مبادئ القانون الدولي وحق الحياة، ومحوّلة شعارات “مكافحة الجريمة” إلى غطاء لقتل الأبرياء.
ويرى مراقبون أن تكرار مثل هذه الحوادث يكشف زيف الادعاءات الأمريكية بشأن حماية الأمن والاستقرار، ويؤكد أن الولايات المتحدة تتعامل مع البحار والمحيطات كساحات مفتوحة لفرض هيمنتها بالقوة، دون محاسبة أو مساءلة، مستندةً إلى نفوذها السياسي والعسكري.
ويعيد هذا الحادث طرح تساؤلات واسعة حول المعايير المزدوجة التي تنتهجها واشنطن، إذ تتحدث عن حقوق الإنسان في المحافل الدولية، بينما تمارس القتل خارج القانون بحق مدنيين، تحت ذرائع فضفاضة لا تخضع لأي تحقيق دولي مستقل.
