مسيرتان حاشدتان بمديرية جهران نصرة لفلسطين وتأكيداً على الجهوزية للجولة القادمة
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
6 فبراير 2026مـ –18 شعبان 1447هـ
شهدت مديرية جهران بمحافظة ذمار اليوم، مسيرتين جماهيريتين حاشدتين تحت شعار “تلبيةً ونصرةً للشعب الفلسطيني.. ثابتون وجاهزون للجولة القادمة”.
وردد المشاركون في المسيرتين بمدينة معبر ومربع صنعه، شعار البراءة من الأعداء، وهتافات التعبئة والتحشيد.. منددين باستمرار جرائم العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في غزة والأراضي المحتلة وقتل المدنيين وتدمير المنازل ومنع دخول المساعدات الإنسانية، بمشاركة ودعم أمريكي لا محدود، وفي ظل استمرار التخاذل المخزي لأنظمة وشعوب الأمة العربية والإسلامية.
وأكد المشاركون ثبات الموقف المساند والمناصر لغزة وفلسطين ولحزب الله والوقوف والدعم الكامل للجمهورية الإسلامية في إيران.
وجدد بيان صادر عن المسيرتين التأكيد على ثبات الشعب اليمني في موقفه الداعم والمساند للشعب الفلسطيني ومجاهديه، والجهوزية الكاملة لأي جولة قادمة من المواجهة مع العدو الإسرائيلي وأعوانه، والاستمرار في هذا الموقف حتى تحقيق النصر وزوال الاحتلال واستعادة الأرض والمقدسات.
ولفت إلى أن هذا الموقف ينطلق من الوعي القرآني ومقتضيات الإيمان والحكمة، واستجابة لدعوة الجهاد في سبيل الله، وتضامنا مع ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة، وما يواجهه لبنان، واستعدادا لمواجهة مخاطر المرحلة القادمة.
وأكد البيان الجهوزية التامة للجولة المقبلة من الصراع والمواجهة مع العدو الإسرائيلي وشركائه، وعدم القبول بأي سيطرة له على البلاد أو المنطقة أو الأمة.. معتبرا ذلك أخطر ما يمكن أن تتعرض له الأمة في هذه المرحلة.
كما أكد الوقوف إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولبنان في مواجهة قوى الطغيان والإجرام والغطرسة الأمريكية والإسرائيلية.
ودعا البيان أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى الوعي بخطورة المشاريع التوسعية والتدميرية التي تُنفذ تحت عناوين “إسرائيل الكبرى” و”تغيير الشرق الأوسط”.. مؤكدا أن هذه المشاريع تستهدف جميع بلدان وشعوب الأمة دون استثناء.
وأضاف “إن ما يتكشف أمامنا من الأحداث في العالم يزيدنا وعياً ويقيناً وقناعة بما نحن عليه من الحق ومن التحرك الصحيح، وما كشفه الله وفضح به أعداءنا الصهاينة من واقعهم المريع والساقط أخلاقياً وإنسانياً بشكل لم يُسجل في التاريخ من قبل، والذي صدم العالم وأذهله بخصوص الفضيحة العالمية لليهودي جفري أبستين وشريكه ترامب وقادة أمريكا والغرب الكافر والمنافقين في منطقتنا”.
وأشار إلى الفضيحة العالمية لليهودي “جيفري إبستين” وشريكه “ترامب” وقادة أمريكا والغرب الكافر والمنافقين في المنطقة.. معتبرا ذلك دليلا إضافيا على صحة النهج الذي يسير عليه اليمنيون والمجاهدون في محور المقاومة.
وأوضح البيان أن ذلك “كشف للعالم وأكد حقيقة هؤلاء الأعداء الشيطانيين، وزادنا ثقةً ويقيناً بهذا المنهج العظيم الذي انتهجناه وزادنا عزما وإصرار أكبر على ضرورة الاستمرار ومضاعفة الجهود في تعزيز كل عوامل القوة والمنعة والوعي والتعبئة العامة وحماية جبهتنا الداخلية من أي اختراق أو استهداف”.
وأضاف “إننا على يقين مطلق بأن الله سينصرنا ويقف إلى جانبنا ونحن نواجه أطغى وأقذر وأحط طاغوت عرفته البشرية عبر وجودها على الأرض، وبأن الله سيضربهم على أيدينا ويهزمهم ويخزهم وينصرنا عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين ويطهر الأرض من رجسهم، والله أشد بأساً وأشد تنكيلا، وإليه يرجع الأمر كله وله عاقبة الأمور”.








