أربع مسيرات بمديرية وصاب السافل نصرةً للشعب الفلسطيني
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
6 فبراير 2026مـ –18 شعبان 1447هـ
شهدت مديرية وصاب السافل، اليوم، أربع مسيرات بعنوان “تلبية ونصرة للشعب الفلسطيني…ثابتون وجاهزون للجولة القادمة”.
وردد المشاركون في المسيرات التي شهدها المربع الشرقي للمديرية في الأحد والثلوث والمربع الغربي في منطقتي الكمب ومشرافة والتي تقدمها عضو مجلس الشورى عبده سعد الفقيه وقيادات محلية وتنفيذية وتعبوية هتافات الجهاد والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني والاستعداد للجولة القادمة من الصراع مع العدو.
وفي بيان صادر عن المسيرات أكد موقفنا الثابت والمبدئي والمستمر المساند للشعب الفلسطيني ومجاهديه الأعزاء تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ظلم لا مثيل له في هذا العصر ومن استمرار للجرائم بحقه من قبل العدو الصهيوني وبدعم أمريكي وغربي قتلاـ وحصاراً وتهجبراً وتدميراً واختطافاً وتعذيباً للأسرى رغم الإتفاق الذي تفاخر برعايته المجرم الكافر المنحط ترامب الذي لم يفوا به منذ يومه الأول على الرغم من الضمانات والضمناء الذين لم يحركوا ساكنا ولا ينوون ذلك أصلاً وخاصة مع الصمت العالمي والغفلة العربية والإسلامية المؤسفة باستثناء تحرك الأحرار في محور الجهاد والمقاومة.
كما أكد على جهوزيتنا التامة للجولة القادمة من الصراع والمواجهة مع العدو الإسرائيلي وأعوانه وشركائه، وعدم القبول بسيطرتهم علينا وعلى بلادنا ومنطقتنا وعلى أمتنا لأن ذلك أخطر ما يمكن أن يحصل في هذه الدنيا، والوقوف في مواجهتهم بكل شجاعة وثبات وعزم ويقين مستمد من توكلنا على الله وثقتنا به واعتمادنا عليه وإعدادنا لكل ما نستطيع من عناصر القوة المادية والمعنوية، مجدداً التأكيد بالوقوف إلى جانب الجمهورية الاسلامية الإيرانية ولبنان ضد قوى الطغيان والإجرام والغطرسة الأمريكية والإسرائيلية التي تستمر في مشاريعها التوسعية والتدميرية تحت عنوان إسرائيل الكبرى وتغيير الشرق الأوسط والتي تعني استهداف بلداننا وشعوبنا جميعا دون استثناء.
ودعا أبناء أمتنا العربية والإسلامية إلى الوعي بهذه المشاريع الإجرامية وبخطورتها وبنتائجها المدمرة والكارثية علينا في حاضرنا ومستقبلنا في الدنيا والآخرة والتحرك والقيام بمسؤلياتهم الدينية والإنسانية في مواجهة هذه التهديدات والمخاطر والطغيان والإجرام الذي لم يسلم منه أحد إلا بالتحرك والجهاد في سبيل الله.
وأشار إلى إن ما ينكشف أمامنا من الأحداث في العالم يزيدنا وعيا ويقينا وقناعة بما نحن عليه من الحق ومن التحرك الصحيح وما كشفه الله وفضح به أعداءنا الصهاينة من واقعهم المريع والساقط أخلاقيا وإنسانيا بشكل لم يُسجل في التاريخ من قبل والذي صدم العالم وأذهله بخصوص الفضيحة العالمية لليهودي جفري أستين وشريكه ترامب وقادة أمريكا والغرب الكافر والمنافقين في منطقتنا فإن ذلك كشف لنا وللعالم حقيقة هولاء الأعداء الشيطانيين وزادنا ثقة ويقينا بهذا المنهج العظيم الذي انتهجناه وزادنا عزماً وإصراراً أكبر على ضرورة الاستمرار ومضاعفة الجهود في تعزيز كل عوامل القوة والمنعة والوعي والتعبئة العامة وحماية جبهتنا الداخلية من أي اختراق أو استهداف، ونحن على يقين مطلق بأن الله سينصرنا ويقف إلى جانبنا ونحن نواجه أطغى وأقذر وأحط طاغوت عرفته البشرية عبر وجودها على الأرض وبأن الله سيضربهم على أيدينا ويهزمهم ويخزهم وينصرنا عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين ويطهر الأرض من رجزهم والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً.







