قيادي فلسطيني: الاحتلال يخرق التهدئة عبر معادلة “هدنة تحت النار” وأمريكا شريك أساسي في الحرب

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
4 فبراير 2026مـ – 16 شعبان 1447هـ

كشف القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين محمد الغول جانباً من حجم الانتهاكات الصهيونية المستمرة بحق قطاع غزة، مؤكداً أن العدو يسعى لفرض واقع ميداني جديد يتجاوز كافة التفاهمات، بغطاء سياسي وعسكري أمريكي مباشر.

وقال القيادي الغول، في تصريح خاص لـ “قناة لمسيرة”، اليوم الأربعاء إن حرب الإبادة الإسرائيلية على شعبنا لم تنته رغم إعلان وقف إطلاق النار، ويجب ألا تنطلي ذرائع العدو على العالم، مؤكداً أن العدو الصهيوني يسعى جاهداً لتثبيت معادلة خطيرة تتمثل في “هدنة تحت النار”، حيث يمارس عمليات التوغل والقتل الممنهج في مناطق كان يُفترض أنه انسحب منها.

وأوضح أن الاحتلال يتجاوز ما يُسمى بـ “الخط الأصفر”، مستخدماً مرتزقته في عمليات الاعتقال والبطش والتنكيل بالشعب الفلسطيني في خرق فاضح لكل المواثيق.

وفي قراءته للموقف الدولي، وصف الغول الحديث عن “مجلس السلام” وتصوير الولايات المتحدة كراعية للسلام بأنه “ذر للرماد في العيون”، مشدداً على أن أمريكا شريك استراتيجي وداعم أساسي للعدو الإسرائيلي في حربه الإجرامية على قطاع غزة، مؤكداً أن المظلة الأمريكية هي التي تمنح الاحتلال الضوء الأخضر للاستمرار في جرائمه.

وحول ملف المعابر، أكد الغول أن شعار “فتح معبر رفح” لا رصيد له على أرض الواقع، حيث يفرض العدو الإسرائيلي سيطرة أمنية كاملة عليه، محولاً إياه إلى أداة لإذلال الشعب الفلسطيني، مؤكدًا رفضه فلسطينياً وعربياً، مطالبًا بموقف أممي حازم تجاهه.

وتطرق إلى معاناة المسافرين اليومية، قائلاً: ” هناك تضييق على المسافرين من قبل العدو ومعاناة لحظية ويومية يعاني منها المغادر والعائد إلى قطاع غزة وتفتيش وملاحقة وتضييق وعدم التزام بما تم الاتفاق عليه”، ما يحول السفر إلى رحلة من العذاب الممنهج.

واختتم الغول تصريحاته بدعوة الوسطاء والمعنيين إلى التدخل العاجل والجاد لحماية اتفاق وقف إطلاق النار، مطالباً شعوب العالم والمنظمات الدولية بالتحرك الفوري للتضامن مع الشعب الفلسطيني ووقف آلة البطش الصهيونية التي لا تحترم عهداً ولا ذمة.