طهران تستدعي سفراء دول أوروبية احتجاجاً على القرار “المعادي” لحرس الثورة

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
2 فبراير 2026مـ – 14 شعبان 1447هـ

استدعت وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين، سفراء عدد من الدول الأوروبية لدى طهران، وذلك في أعقاب صدور قرار من الاتحاد الأوروبي يستهدف “حرس الثورة الإسلامية”، في خطوة اعتبرتها طهران عدائية وتدخلاً سافراً في شؤونها السيادية.

وأبلغت الخارجية الإيرانية السفراء الأوروبيين احتجاجها الشديد على هذا التوجه، مؤكدة أن الحرس الثوري مؤسسة رسمية ودستورية وجزء لا يتجزأ من القوات المسلحة الإيرانية، وأن أي مساس بمكانته يعد تجاوزاً للخطوط الحمراء وقواعد القانون الدولي.

وتأتي هذه الخطوة التصعيدية من قبل الاتحاد الأوروبي في سياق ضغوط غربية متواصلة تقودها واشنطن وحلفاؤها ضد الجمهورية الإسلامية، حيث يسعى الغرب إلى إدراج “حرس الثورة” ضمن قائمة ما يسمى بـ “الإرهاب”.

ويُرجع مراقبون هذا العداء الأوروبي المتصاعد إلى الدور المحوري الذي يلعبه حرس الثورة الإسلامية في إفشال المشاريع الاستكبارية من خلال التصدي للتنظيمات التكفيرية (مثل داعش) التي كانت مدعومة من قوى غربية وإقليمية وتعزيز قدرات محور المقاومة في المنطقة لمواجهة الغطرسة الأمريكية والكيان الصهيوني.

يُذكر أن طهران حذرت مراراً من أن أي إجراء أحمق ضد الحرس الثوري سيقابل برد حازم ومكافئ، مؤكدة أن القوات المسلحة الإيرانية هي الضامن للأمن والاستقرار في المنطقة في وجه التهديدات الخارجية.