سلاح وموقف
ذمــار نـيـوز || مـقـالات ||
1 فبراير 2026مـ – 13 شعبان 1447هـ
بقلم // د. عبدالكريم جبهان
لطالما سمعنا كثيرا وقرأنا هذه الملزمة ملزمة الشعار سلاح وموقف، نعم.. كنا نعرف من خلال قراءتها وإستيعاب معانيها، انها ذات أثر على الكافرين، والمنافقين، لكن عندما لاحظنا موقف السفير الصهيوني الإسرائيلي في الأمم المتحدة زدنا يقيناً بمصاديق هذه المقولة وهذه العبارة التي تتجلى فيها مصداقية وبعد الرؤية القرآنية للشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي سلام الله عليه حين هتف بالشعار من اليوم الأول لهذه الصرخة ولهذا المشروع القراني.
لقد اكد كثيرا ان لهذا الشعار تأثيراً كبيراً على الاعداء، في حين أن المنافقين ومن خلفهم الأعداء أنفسهم من اليهود والنصارى كانوا يقللون من شأن هذا الشعار ومدى تاثيره، لكن حينما دوى صوته عالياً في جميع أرجاء هذا العالم إعتلى صراخ بني صهيون ليصل الى منصات لم يكن المستضعفين من أبناء هذه الأمة الإسلامية يتوقعون أن يصلها شعار *الله أكبر الموت لأمريكا الموت لإسرائيل اللعنة على اليهود النصر للاسلام* نعم، لقد وصل إلى صرح الأمم المتحدة كتابة، وكذلك ترديدا على ألسنة اعدائه من اليهود والنصارى، وبلغتنا الاصيلة اللغة العربية..
ايها الاخوة إن مما يتوجب علينا أمام هذه المواقف العظيمة أن نطيل الشكر الجزيل، والعظيم لله سبحانه وتعالى، الشكر العظيم لمن اسدانا هذه النعمة الكبيرة، ولنعلم أن جزءً من حالة المن والتمكين التي وعد الله بها سبحانه وتعالى عباده المستضعفين حين قال *ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين*..
لذلك أيها الاخوة إن هذا الشعار حينما جاء به السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه كان يعي كلماته ومدى تأثيره على الاعداء من اليهود والنصارى ومدى عون الله سبحانه وتعالى في إنتشاره وفي إيجاد حاضنة له تمتد على مستوى العالم على مستوى هذه الأرض كافة لذلك كان يقول اصرخوا أولستم تملكون صرخة أن تنادوا *الله اكبر الموت لأمريكا الموت لإسرائيل اللعنة على اليهود النصر الاسلام* اصرخوا وستجدون من يصرخ معكم في كل مكان ونحن اليوم نقول يا سيدنا نعم لقد صرخنا وتبرأنا من اعداء الله، ورسوله، ووجدنا من يصرخ معنا من احرار هذا العالم في مواجة الطغاة وفي مواجهة ائمة الكفر امريكا واسرائيل..
فسلام على روح الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، وعلى أرواح قدمت دمائها الزكية لتروي وتعمد كلمات هذا الشعار بالدماء…
