السيد الخامنئي يحذّر: أي حرب تشعلها واشنطن ضد إيران ستتحول إلى حرب إقليمية

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
1 فبراير 2026مـ – 13 شعبان 1447هـ

حذّر قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي الخامنئيـ من مغبة أي عدوان أمريكي محتمل على إيران، مؤكدًا أن إقدام الولايات المتحدة على إشعال حرب ضد الجمهورية الإسلامية سيقود حتمًا إلى حرب إقليمية واسعة، تتحمل واشنطن وحلفاؤها كامل تبعاتها.

وشدّد السيد الخامنئي على أن إيران ليست البادئة بأي حرب، ولا تسعى إلى مهاجمة أي بلد، غير أنه أكد في الوقت ذاته أن الشعب الإيراني سيوجه ضربة قوية وحاسمة لكل من يعتدي عليه، ولن يتردد في الدفاع عن سيادته وأمنه بكل الوسائل.

وأشار قائد الثورة الإسلامية إلى أن الحديث الأمريكي المتكرر عن الحرب والتحشيد العسكري ضد إيران ليس أمرًا جديدًا، لافتًا إلى أن الجمهورية الإسلامية واجهت على مدى تاريخها مثل هذه التهديدات والضغوط وخرجت منها أكثر قوة وثباتًا.

وانتقد السيد الخامنئي الادعاءات الأمريكية بشأن إبقاء “كل الخيارات على الطاولة”، بما فيها الخيار العسكري، موضحًا أن الرئيس الأمريكي يواصل التصريح بإرسال سفن حربية إلى المنطقة في إطار سياسة التهويل والضغط، التي لن تنجح في كسر إرادة الشعب الإيراني.

وفي سياق متصل، تطرق قائد الثورة الإسلامية إلى الفتنة الأخيرة، واصفًا إياها بأنها كانت أشبه بمحاولة انقلاب عسكري، استهدفت تدمير المراكز الحساسة والمؤثرة في إدارة البلاد، مؤكدًا أنه جرى قمعها وإفشالها بحزم، وأوضح أن استهداف قوات الشرطة خلال تلك الأحداث جاء في إطار هذا المخطط التخريبي.

وأكّد السيد الخامنئي أن إيران تمتلك الوعي والقدرة على مواجهة التهديدات والمؤامرات، وأن محاولات زعزعة الاستقرار أو فرض الهيمنة بالقوة مصيرها الفشل، في ظل تمسك الشعب الإيراني بخياراته الوطنية واستقلال قراره.