حركة الجهاد الإسلامي: استمرار المجازر في غزة استخفاف بجهود الوسطاء وتهرب من الالتزامات
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
31 يناير 2026مـ – 12 شعبان 1447هـ
في تصريح شديد اللهجة، اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي أن تصعيد الاحتلال الإسرائيلي لعمليات نسف المربعات السكنية والمجازر بحق المدنيين في قطاع غزة، ليس إلا محاولة لفرض وقائع أمنية جديدة والتملص من استحقاقات الاتفاقات السياسية، محملة الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن استمرار غطاء القتل والتدمير.
وأكدت حركة الجهاد أن تصعيد الاحتلال لعمليات نسف المربعات السكنية واستهداف المدنيين في قطاع غزة يمثل إصراراً على نهج حرب الإبادة، مشددة على أن الصمت الدولي يمنح “حكومة الكيان” الضوء الأخضر للمضي في جرائمها دون رادع.
وأشارت الحركة إلى أن الأهداف الحقيقية لهذا العدوان المتمادي تتجاوز المعلن، حيث يسعى الاحتلال إلى فرض وقائع عسكرية وأمنية جديدة على الأرض في قطاع غزة، إلى جانب التملص من التزامات المرحلة الثانية من أي تفاهمات مطروحة، وإطالة أمد الحرب لخدمة مصالح سياسية ضيقة لقادة الاحتلال.
وفي سياق الجهود الدبلوماسية، ذكرت حركة الجهاد الإسلامي أن “العدو يستخف بشكل واضح بجهود الوسطاء ويضرب بعرض الحائط كل الاتفاقات التي تم التوصل إليها”، مؤكدة أن هذا التعنت يعيق أي فرص للتوصل إلى وقف إطلاق نار حقيقي.
كما وجهت الحركة إصبع الاتهام مباشرة نحو البيت الأبيض، قائلة: “نحمل الإدارة الأمريكية مسؤولية المجازر التي يرتكبها العدو الإسرائيلي”، معتبرة أن الدعم العسكري والسياسي اللامحدود من واشنطن هو المحرك الأساسي لاستمرار نزيف الدم الفلسطيني.
