إنهاء قضية ثأر عمرها 11 عاماً في مديرية الحداء
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
31 يناير 2026مـ – 12 شعبان 1447هـ
نجحت جهود رسمية وقبلية، اليوم، في مديرية الحداء بمحافظة ذمار، في إنهاء قضية ثأر دامت أكثر من أحد عشر عاماً بين قبيلتي بني سبأ والفقراء ، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الطرفين، وذلك بجهود رئيس لجنة الوساطة أبو عادل الطاووس، وبمشاركة مدير عام أمن المحافظة العميد محمد غالب المهدي.
وجرى الصلح القبلي برئاسة رئيس لجنة الوساطة، المكلّف من قبل قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله – وبحضور الشيخ عبدالغني إسماعيل المروني مسؤول الوحدة الاجتماعية، وعدد من مشايخ ووجهاء المنطقة والمسؤولين.
وخلال الصلح، أعلن الحاج صالح علي الفقير والأخ عبيد علي أحمد الفقير، من أولياء الدم في قبيلة الفقراء، العفو والتنازل عن الدماء لوجه الله تعالى، تعزيزاً لقيم التسامح والأخوة، وتنفيذاً لتوجيهات القيادة، وتقديراً لجهود الوساطة والأجهزة الأمنية في إنهاء قضايا الثأر وتعزيز السلم الاجتماعي.
وأكد مشايخ ووجهاء مديرية الحداء أن هذا الصلح ثمرة لجهود القيادات الأمنية والاجتماعية، وفي مقدمتهم معالي وزير الداخلية اللواء عبدالكريم أمير الدين الحوثي، مشيرين إلى أن العفو جاء حرصاً على وحدة المجتمع واستقراره وتوحيد الصفوف في مواجهة العدو الصهيوني.
وأشاد رئيس لجنة الوساطة أبو عادل الطاووس بموقف أولياء الدم وتجاوب أبناء القبيلتين لمعالجة القضية وفق الأعراف القبلية، مؤكداً أن حل القضايا المجتمعية بالطرق الودية يجسد أصالة القبيلة اليمنية في إصلاح ذات البين وتعزيز التلاحم المجتمعي.
من جانبه، أكد مدير عام أمن المحافظة العميد محمد غالب المهدي أن هذا الصلح يعكس معاني الإصلاح بين الناس، ويجسد الوعي الوطني والمسؤولية المجتمعية، ويسهم في لمّ الشمل، وتعزيز وحدة الصف، وترسيخ الأمن والاستقرار المجتمعي.
وثمّن العميد المهدي جهود مشايخ ووجهاء قبائل الحداء، وبني ضبيان، والأعماس، وكومان، وكل من أسهم في إنجاح هذا الصلح، مؤكداً أن هذه الخطوة تعزز السلم الاجتماعي وتماسك الجبهة الداخلية.
الجدير بالذكر أنه والى جانب حل قضية الثأر فقد تمكنت لجنة الوساطة بفضل الله تعالى من حل السبب والمسبب للنزاع وقضية الثأر والمتمثل في الأرض المتنازع عليها والتي ظلت صالبة لسنوات بسبب هذا النزاع والثأر القائم بين القبيلتين ، حيث تم تحديد أملاك كل طرف وحدوده وتم إدخال الحفار لحفر الآبار للطرفين لكي تزرع المنطقة وتحيا من جديد وتسهم في رفد الجبهة الزراعية بالمنتجات الزراعية ويتجه الجميع لمواجهة الكيان الصهيوني والعدو الأمريكي وكل المنافقين والعملاء والخونة .












