الخارجيتان المصرية والقطرية تدينان المجازر الصهيونية: تقوّض جهود السلام
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
31 يناير 2026مـ – 12 شعبان 1447هـ
أدانت الخارجيتان المصرية والقطرية، بأشد العبارات المجازر والخروقات التي ارتكبها العدو الصهيوني في قطاع غزة ما أسفر عن استشهاد 37 مدنياً وعشرات الجرحى.
الخارجية المصرية أكدت في بيانها، أن الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة “تؤجج الأوضاع وتقوض الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة واستعادة الاستقرار”.
واعتبرت أن “الانتهاكات المتكررة تمثل تهديدًا مباشرًا للمسار السياسي، وتعرقل الجهود المبذولة لتهيئة المناخ الملائم للانتقال إلى مرحلة أكثر استقرارًا في قطاع غزة على الصعيدين الأمني والإنساني”.
ودعت إلى “الحفاظ على وقف إطلاق النار واستدامته، وتجنب أي إجراءات من شأنها تقويض المسار القائم، وتهيئة الظروف المواتية للمضي قدمًا نحو بدء مرحلة التعافي المبكر وعملية إعادة الإعمار”.
من جهتها أعربت دولة قطر عن “إدانتها الشديدة للانتهاكات الصهيونية المتكررة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وما أسفرت عنه من سقوط عدد من الشهداء والجرحى، في تصعيد خطير من شأنه تأجيج الأوضاع وتقويض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة واستعادة الاستقرار في القطاع”.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية، أن “استمرار هذه الانتهاكات يمثل تهديدًا مباشرًا للمسار السياسي القائم، ويعيق الجهود المبذولة لتهيئة بيئة ملائمة أكثر أمنًا واستقرارًا للأشقاء الفلسطينيين المنكوبين في القطاع”.
