وقفات شعبية بمدينة ذمار دعماً لغزة وتأكيداً على الجهوزية .
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
30 يناير 2026مـ – 11 شعبان 1447هـ
شهدت مربعات مدينة ذمار بمحافظة ذمار اليوم وقفات شعبية دعمًا لغزة وتأكيدًا على الجهوزية لمواجهة الأعداء تحت شعار “إن عدتم عدنا وجاهزون للجولة القادمة”.
رفع المشاركون في الوقفات عقب صلاة الجمعة في عموم مساجد وجوامع المربعات المديرية شعارات البراءة معلنين استمرار الثبات والتحرك الشعبي والرسمي المساند لفلسطين ولبنان والجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة الصلف الصهيوني.
وأكد المشاركون أن العدو الإسرائيلي والأمريكي، بمواصلتهم ارتكاب الجرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني، إنما يسرعون من زوال كيان الاحتلال ويحفرون قبر الهيمنة الأمريكية في المنطقة بأيديهم.
وأكد بيان صادر عن وقفات أبناء المربعات الاستمرار في النفير العام والجاهزية العالية لخوض جولة الصراع القادمة ضد العدو الصهيوني والأمريكي، مجددًا الثبات على الموقف المبدئي المساند للشعب الفلسطيني وحركات المقاومة في المنطقة.
واستنكر بشدة استمرار العدو الصهيوني في ارتكاب مجازر الإبادة الجماعية وسفك الدماء وتدمير المنازل في غزة ونابلس وعموم الأراضي المحتلة، وسط حصار خانق وتدنيس للمقدسات.
وانتقد البيان حالة الصمت المطبق من قبل الأمم المتحدة ومجلس الأمن، واصفًا مواقف بعض الأنظمة العربية والإسلامية بالتخاذل المخزي أمام نكث العدو للعهد والمواثيق الدولية.
وندّد بالدعم الأمريكي اللامحدود للكيان الصهيوني، مشيرًا إلى أن السياسات العدائية للإدارة الأمريكية لم تعد تهدد أمن المنطقة فحسب، بل امتدت لتشكل خطرًا حقيقيًا على الأمن والاقتصاد في الدول الأوروبية أيضًا.
وحذر البيان من مغبّة الانجرار وراء الحرب النفسية والإعلامية التي تقودها واشنطن، مؤكدًا أن أمريكا كلما نشرت قواتها في المنطقة، كانت أكثر ضعفًا وأسهل استهدافًا، وأقرب إلى الهزيمة كما حصل في الجولات السابقة.
ودعا شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك الجاد ورفع شعار “الصرخة” في وجه المستكبرين، لافتًا إلى الأثر الكبير الذي أحدثه هذا الشعار في زعزعة قوى الاستكبار.
وشدد البيان على ضرورة تفعيل سلاح المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية والإسرائيلية، والتمسك بالمنهج القرآني كمسار وحيد لعزة الأمة وكرامتها.
وحث أبناء الشعب اليمني على التهيئة النفسية والروحية لاستقبال شهر رمضان المبارك بروحية جهادية وعملية، ورفع مستوى اليقظة والحس الأمني لإفشال كافة المؤامرات التي تستهدف تماسك الجبهة الداخلية.”



