الأسد: شكوى مندوب الكيان من الشعار تؤكد فاعليته وتأثيره

18

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
29 يناير 2026مـ – 10 شعبان 1447هـ

أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله حزام الأسد أن شكوى مندوب الكيان الصهيوني في الأمم المتحدة من الشعار تعبّر بوضوح عن حجم تأثيره وفاعليته، مشيرًا إلى أن الشعار لم يعد مجرد كلمات، بل تحول إلى موقف وسلاح تعبوي ومعركة نفسية تؤرق العدو أمام الرأي العام العالمي.

وأوضح الأسد في تغريده له على منصة أكس أن وصول الصهاينة إلى مرحلة الشكوى العلنية من الشعار داخل أروقة الأمم المتحدة يعكس فشلهم في احتواء مفاعيله، ويؤكد أنه بات يمثل وجعًا حقيقيًا للكيان الصهيوني، بعدما كشف زيفه وعرّى جرائمه أمام العالم.

وأضاف أن عويل الصهاينة” من الشعار أمام المجتمع الدولي يجسد حالة الإرباك التي يعيشها الكيان، ويبرهن على أن الموقف اليمني القائم على الوعي والبصيرة لم يعد محصورًا في الإطار المحلي، بل تجاوز ذلك ليصبح معركة وعي وموقفًا سياسيًا وأخلاقيًا.

واختتم عضو المكتب السياسي لأنصار الله تصريحه بالتأكيد على أن هذه النتائج تعكس الحكمة اليمانية والبصيرة القرآنية التي يستند إليها الموقف اليمني في مواجهة قوى الاستكبار، مشددًا على أن الشعار سيظل حاضرًا كعنوان للموقف والالتزام في مواجهة العدو.

ويأتي تصريح عضو المكتب السياسي لأنصار الله عقب قيام مندوب الكيان الصهيوني في الأمم المتحدة بإثارة الشعار اليمني خلال جلسات أممية، وادعائه أنه يمثل تحريضًا، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة للتغطية على الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الكيان بحق الشعب الفلسطيني. وكان الشعار قد أُطلق في اليمن كجزء من موقف سياسي وأخلاقي مناهض للهيمنة والعدوان، وتحول مع مرور الوقت إلى عنوان تعبوي يعكس رفض الشعوب الحرة لسياسات الاستكبار والاحتلال، ما جعله محل استياء متزايد لدى الكيان الصهيوني وداعميه.