الرئيس الإيراني: التضامن الإسلامي هو الاستراتيجية الأمثل لمواجهة التوترات

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
27 يناير 2026مـ – 8 شعبان 1447هـ

اعتبر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن “تضامن الأمة الإسلامية هو الاستراتيجية الأكثر فاعلية لمواجهة التوترات في المنطقة”.

وأفادت الرئاسة الإيرانية بأن بزشكيان أعرب، خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، عن تقديره لدعم الدول الإسلامية للشعب الإيراني في الأحداث الأخيرة، وشدّد على أن “وحدتها وتماسكها هو الضامن للأمن والاستقرار”.

وأعرب الرئيس الإيراني عن اعتقاده “أن وحدة وتماسك الدول الإسلامية يضمنان الأمن والاستقرار والسلام الدائمين في المنطقة”، معتبراً أن “دور إخواننا الأعزاء في الدول الإسلامية مهم للغاية في هذا الصدد”.

وأشار بزشكيان إلى أن “الأطراف التي حرضت على الشغب في إيران كانت تهدف لتحويلها إلى سوريا أو ليبيا لكنها أخطأت التقدير”، لافتاً إلى أن “واشنطن نقضت تفاهماتنا مع أوروبا ومفهومها للحوار هو إملاء أوامر وهذا ليس تفاوضاً”.

وتابع: “كنا في حالة حوار مع الأميركيين عندما شنوا علينا هجوماً عسكرياً أمام أنظار العالم. كما توصلنا إلى تفاهمات مع الدول الأوروبية، لكن الولايات المتحدة هي التي نقضتها”.

وخلال الاتصال، أكد بزشكيان أن “النهج المبدئي يرى أن يقوم على تعزيز الوحدة الداخلية والتعامل البنّاء مع الدول الإسلامية”، معتبراً أن “تضامن الأمة الإسلامية يمثل الاستراتيجية الأكثر فاعلية لمواجهة التوترات وحالة عدم الاستقرار”.

بدوره، أعرب ابن سلمان، عن سعادته بالتحدث مع الرئيس بزشكيان، مؤكداً أنّ “جميع الجهود تسير في طريق إيجاد الاستقرار والأمن في المنطقة وتوجيه دول المنطقة نحو الازدهار والنمو، وهي في مصلحة الشعوب، ولا شك أن تضامن وتماسك الدول الإسلامية مهم لنا أيضاً”.

وأكد أن بلاده “لا تقبل أي اعتداء أو تهديد أو خلق توتر” ضد الجمهورية الإسلامية الايرانية، معلناً استعداد المملكة “لأي نوع من المساعي المشتركة مع إيران ودول المنطقة الأخرى من أجل إقامة السلام والاستقرار”.