الشيخ نعيم قاسم: الحرب على إيران قد تشعل المنطقة ومصممون على الدفاع وسنختار في وقتها كيف نتصرف
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
26 يناير 2026مـ – 7 شعبان 1447هـ
أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم أن المقاومة اللبنانية لن تكون على الحياد إذا تعرضت الجمهورية الإسلامية الإيرانية لعدوان جديد من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.
وأشار الشيخ قاسم في كلمة له اليوم، خلال اللقاء الجماهيري الكبير للتضامن مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتنديدًا بالإساءة للإمام الخامنئي، إلى أن ترامب عندما يهدد الإمام الخامنئي فهو يهدد عشرات الملايين الذين يتبعون هذا القائد، موضحًا أن المقاومة اللبنانية مستهدفة بالعدوان المحتمل على إيران، وهي مصممة على الدفاع، وستختار وقتها كيفية الرد.
ولفت إلى أن هناك من كان يخطط لجعل لبنان جزءًا من «إسرائيل» وبيع أراضٍ لبنانية لها، متبعًا حديثه بالقول: “نحن مع الحق والشرف والوطن، ومع تحرير الأرض، والوفاء للشهداء وللعائلات الشريفة التي قدّمت وضحّت وما زالت”.
كما أكد أن من واجبنا أن نتصدى لهذا التهديد بكل الإجراءات والاستعدادات، لأن المساس بالإمام الخامنئي يُعدّ اغتيالًا للاستقرار وللوضع في المنطقة والعالم، بسبب الانتشار الواسع لمؤيدي ومحبي الوليّ الفقيه، معتبرًا أن التهديد لإيران هو تهديد للبنان، وأن لدى حزب الله كامل الصلاحية لاتخاذ ما يراه مناسبًا للتصدي له.
وأوضح أن الجمهورية الإسلامية منذ عام 1979م، تواجه الولايات المتحدة لأنها لا تتحمّل وجود بلدٍ حرّ ومستقل يكون مرجعًا للمسلمين والمستضعفين في العالم، مبينًا أن الولايات المتحدة أقامت حربًا على إيران عبر العراق استمرت ثماني سنوات، واستخدمت خلالها كل أنواع الأسلحة، وأنفقت الملايين لإسقاط إيران، لكنها فشلت، وأن قيام الجمهورية الإسلامية ونجاح ثورتها شكّلا أكبر ضربة لأميركا وكيان العدو الإسرائيلي.
وواصل الشيخ قاسم قائلًا: “إيران صمدت في حرب الـ12 يومًا، واستطاعت، تحت قيادة الإمام الخامنئي، إفشال مشاريع أميركا و«إسرائيل»”، مشيرًا إلى أن الأعداء أرادوا إسقاط إيران من الداخل عبر الضغط الاقتصادي، فدسّوا المخربين في التظاهرات، حيث استهدفوا القوات الأمنية والشعب، وأحرقوا المساجد والسيارات وفشلوا.
