لبنان: العدو الصهيوني يصعّد بالطيران الحربي ويشن 14 غارة على أماكن متفرقة

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
26 يناير 2026مـ – 7 شعبان 1447هـ

عاود طيران العدو الصهيوني، مساء اليوم، شن غاراته العدوانية على لبنان، مستهدفًا الأعيان المدنية، بعد ساعات قليلة من اعتداءات جوية أسفرت عن ارتقاء وإصابة مواطنين، بالتوازي مع اعتداءات مدفعية ونارية متفرقة.

وأوضحت مصادر لبنانية متعددة، أن العدو شنّ مساء اليوم، أكثر من 14 غارة بالطيران الحربي، على مناطق متفرقة من البلاد.

وذكرت المصادر أن طيران العدو الحربي استهدف بعدة غارات مرتفعات الجبور في البقاع الغربي ووادي برغز.

وبعد دقائق قليلة، أكدت مصادر أن طيران العدو استهدف بغارتين منطقة “كسارة العروش” في مرتفعات الريحان، فيما كرّر اعتداءاته الجوية الحربية بسلسلة غارات على مناطق جنوبي لبنان.

وتأتي هذه الاعتداءات المكثفة بالتزامن مع قصف مدفعي على مناطق متفرقة جنوب لبنان، وبعد ساعات قليلة من غارات عدوانية استهدفت سيارة على طريق باريش، وكذلك المنطقة الواقعة بين بلدتي خربة سلم وكفردونين في قضاء بنت جبيل، ما أسفر عن استشهاد مواطنين اثنين وإصابة 5 آخرين.

وكان العدو قد صعّد من خروقاته منذ الساعات الأولى من صباح الأحد، بإلقاء قنبلة صوتية على بلدة الضهيرة في قضاء صور، وأخرى على بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل، وثالثة على بلدة كفركلا، قبل أن يرتكب خرقًا مماثلًا في ساعات المساء بإلقاء قنبلة على أطراف بلدة رب ثلاثين جنوبي لبنان.

وفي سياق متصل، تعرّضت منطقة الشعرة في البقاع لغارات من طائرات حربية صهيونية، في حين خرق الطيران المُسيّر الصهيوني الأجواء اللبنانية وحلّق فوق منطقة بعلبك على مستوى منخفض.

وأطلق العدو من موقع مستحدث داخل الأراضي اللبنانية في وادي هونين رشقات رشاشة في اتجاه أطراف بلدتي حولا ومركبا.

ويصعّد العدو الصهيوني خروقاته في ظل دعم أمريكي وتواطؤ أممي، وتخاذل “رسمي” للحكومة والرئاسة في لبنان، ما يشجع العدو على مزيد من الانتهاكات.