ضبط أكثر من 300 قطعة سلاح حربي على يد حرس الحدود الإيراني
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
25 يناير 2026مـ – 6 شعبان 1447هـ
أعلن قائد قوات حرس الحدود الإيرانية العميد أحمد علي كودرزي، ضبط أكثر من 300 قطعة سلاح حربي من قبل قوات حرس الحدود الإيرانية، مشيرًا إلى أنّ هذه الأسلحة تم اكتشافها ومصادرتها من المهربين خلال العشرين يومًا الماضية.
وقال العميد كودرزي: إنّ “تسلل الأشخاص عبر الحدود وصل حاليًا إلى أدنى حدٍّ ممكن بفضل التغطية الاستخباراتية التي يتمتع بها حرس الحدود، كما أنّ تهريب البضائع والماشية والأسلحة إلى البلاد أصبحت عملية صعبة للغاية”.
وردًّا على مزاعم بعض المسؤولين والسياسيين الأمريكيين باحتمالية نشوب صراع مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حذّر مسؤول إيراني الأمريكيين بالقول: “سنرد بقوةٍ على أيّ هجوم، وستكون جميع القواعد الأمريكية في المنطقة هدفًا مشروعًا لنا”.
ونقلت قنوات عربية عن المسؤول الإيراني قوله: إنّ “إيران على أهبة الاستعداد وستستخدم كل قوتها لمواجهة أي عدوان”، في إعلانٍ صريح لاستعداد طهران التام للرد على أيّ هجوم أمريكي محتمل.
وفي سياقٍ متصل، أكّد نائب القائد العام للحرس الثوري العميد أحمد وحيدي في تصريح لوكالة “فارس” للأنباء، أنّ الأعداء تلقوا مرارًا وتكرارًا صفعات وهزائم من قواتنا المسلحة في كل مؤامرة، وسيستمر الأمر على هذا النحو من الآن فصاعدًا.
وقال وحيدي: “لقد أظهر شعبنا دائمًا أنه قوي وثابت وقادر، والقوات المسلحة – سواء الجيش، أو حرس الثورة الإسلامية، أو قوى الأمن الداخلي، أو القوى الأمنية والاستخباراتية، وكلهم أبناء هذا الشعب – أثبتوا أنهم يقفون بكل وجودهم دفاعًا عن هذا التراب”.
إلى ذلك، وفي أعقاب الأحداث الأمنية والاستشهاد الجماعي لأفراد مدنيين عُزّل والمدافعين عن أمن خلال الفتنة الصهيونية الأمريكية الأخيرة في إيران، أُقيمت صباح اليوم الأحد، مراسم قانونية للكشف عن شكوى جنائية ودعوى قضائية ضد الحكومة الأمريكية الراعية للإرهاب، والكيان الصهيوني، والجماعات الإرهابية، وشخصيات بارزة مرتبطة بالجماعات المعادية للثورة الإسلامية.
وقد نُظّمت هذه الدعوى في العاصمة طهران، في سياق مطالبة السلطات الدولية بمواجهة الدعم المادي والمعنوي الذي تقدمه الدول المذكورة للإرهابيين وأعمالهم التخريبية، لا سيما بعد تدمير الممتلكات العامة والأضرار الجسيمة التي لحقت بالشعب الإيراني.
