قيادات عسكرية إيرانية: طهران في ذروة القوة ووحدة قواتها ترسم معادلة الردع

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
24 يناير 2026مـ – 5 شعبان 1447هـ

وجّه نائب القائدِ العام للحرس الثوري العميد أحمد وحيدي، رسالة تحذير صريحة إلى أعداءِ إيران، مؤكّدًا أنّ تكرارَ اختبار إيران يُعد خطأً فادحاً، وأنّ الجمهوريةَ الإسلاميةَ تمر اليوم في ذروة اقتدارها وقوتها.

وقال العميد وحيدي في كلمةٍ ألقاها خلال مؤتمر إحياء ذكرى 12 ألف شهيد في محافظة “أذربيجان” الغربية، والذي عُقد صباح اليوم السبت، في مدينة “أرومية”: إنّ “الشعبَ الإيراني حضر ليجدّد العهدَ مع الشهداء بمواصلة طريقهم حتى النهاية”، واصفًا إياهم بأنهم “النجومُ المضيئةُ لهذه الولايةِ ولهذا الوطن”.

وأضاف أنّ “أذربيجان كانت وستبقى ركنًا أساسيًّا في صمود الشعب الإيراني”، مشيرًا إلى أنّ التلاحمَ بين الأتراك والأكراد في هذه المنطقة يُجسّد وحدةَ البلاد، ويؤكّد أنّ إيران وطنٌ جامعٌ لكل القوميات، مشدّدًا على أنّ الأعداء والحاقدين لن يتمكنوا أبدًا من اختراق هذا البلد.

وأكّد نائبُ القائدِ العامِّ لحرسِ الثورة أنّ إيران نالت عزتها ورفعتها ببركة الإسلام، وأنّ الإسلام يشكّل أمانةً ثمينةً في قلوب الإيرانيين، موضحًا أنّ رفعةَ الإسلام هي رفعةُ إيران، وأنّ العالم بات يدرك أنّ الجمهوريةَ الإسلاميةَ تتألقُ وتزدادُ قوةً باتكائها على الإسلام، في ظل قيادةٍ حكيمةٍ شجاعةٍ تقود هذا النهج بثبات.

وفي سياق متصل، اعتبر قائدُ القواتِ البريةِ في جيشِ الجمهوريةِ الإسلاميةِ الإيرانية العميد “جهانشاهي”، أنّ وحدةَ القواتِ المسلحة والتكاملَ بينها يشكّلان المفتاحَ الأساسيَّ لإفشالِ العدو في مختلف الأزمات، مؤكّدًا أنّ رفعَ مستوى التنسيق والتعاون بين القوات المسلحة يُسهمُ بشكّلٍ مباشر في تعزيز الجاهزية، وزيادة القدرة على مواجهة التهديدات، وإحباط الأهداف الخبيثة للأعداء.

وأوضح أنّ عقدَ اجتماعاتِ التنسيق والتكامل بين الجيش وحرسِ الثورةِ الإسلامية يعزّزُ الردعَ، ويمنعُ عنصرَ المفاجأة، ويسرّعُ عمليةَ اتخاذِ القرار، ولا سيما في المهامِّ المشتركة والاستراتيجية، مثل حماية الحدود والدفاع عن أمن البلاد، لافتًا إلى أنّ وجوب توسيع هذا التكامل لتشمل المجالات التدريبية والعملياتية والاستخبارية؛ من شأنه أنّ يرفعَ مستوى الفاعلية والعملِ المشترك في الظروف الحساسة.

وشدّد قائدُ القواتِ البرية على أنّ قائدَ الثورةِ الإسلامية يؤكّد دائمًا ضرورةَ أنّ تعملَ القواتُ المسلحة كجسدٍ واحد، على نحوٍ يجعلُ العدو يشعرُ بالعجز أمامها، مؤكّدًا أنّ الجيشَ وحرسَ الثورة، إلى جانب القوات الأمنية وقوات التعبئة الشعبية، يقفون صفًا واحدًا دفاعًا عن إيرانَ الإسلامية، وشعبها، ودينها، ومبادئ ثورتها، ولن يدّخروا في هذا السبيل أيَّ تضحية.