استخبارات حرس الثورة: إحباط مخطط أمريكي صهيوني واستنفار أمني أفشل موجة إرهابية في إيران

0

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
23 يناير 2026مـ – 4 شعبان 1447هـ

أعلنت استخبارات حرس الثورة الإسلامية أن الأحداث الإرهابية الأخيرة التي شهدتها إيران جاءت امتداداً مباشراً لما وصفته بـ”حرب الـ12 يوماً”، مؤكدةً أن هذه العمليات صُممت ونُفذت على عجل، ومتأثرة بحالة الإخفاقات الاستراتيجية المتراكمة التي تعاني منها منظومة الهيمنة الأمريكية الصهيونية في المنطقة.

وأوضحت الاستخبارات في بيان صادر عنها اليوم الجمعة، أن هذه الأعمال الإرهابية لم تكن حوادث معزولة، بل شكّلت جزءاً من مخطط أمريكي صهيوني شامل استهدف زعزعة الأمن الداخلي وبث الفوضى، إلا أن يقظة الأجهزة الأمنية وجاهزيتها العالية، إلى جانب وعي الشعب الإيراني، أسهمت في إفشال جزء كبير من هذا المخطط قبل تحقيق أهدافه.

وكشفت حرس الثورة أن غرفة قيادة العدو التي تولّت الإشراف على تنفيذ الأعمال الإرهابية داخل إيران تشكّلت بمشاركة عشر أجهزة استخبارات معادية، في مؤشر على حجم التنسيق الاستخباري المعقّد الذي وُجه ضد البلاد، وعلى طبيعة الحرب الأمنية المفتوحة التي تخوضها طهران في مواجهة خصومها.

وفي السياق ذاته، أعلنت استخبارات حرس الثورة الإسلامية أنها ألقت القبض على واستدعت 735 شخصاً من العناصر المرتبطة بالشبكات الإرهابية، إضافةً إلى ضبط 743 قطعة سلاح حربي وأسلحة صيد غير مرخصة، كانت معدّة لاستخدامها في تنفيذ عمليات تخريبية تستهدف الأمن والاستقرار الداخلي.

كما أكدت التعرف على 46 شخصاً من أعضاء شبكة متعاونة مع أجهزة استخبارات أجنبية، في إطار عمليات الرصد والمتابعة المستمرة التي تنفذها الأجهزة الأمنية لتفكيك البُنى التنظيمية لهذه الشبكات وإجهاض تحركاتها قبل انتقالها إلى مراحل أكثر خطورة.

وتعكس هذه المعطيات حجم المواجهة الأمنية والاستخبارية التي تخوضها إيران في ظل تصاعد الضغوط والعدوان غير المباشر، كما تؤكد في الوقت ذاته فاعلية المنظومة الأمنية الإيرانية وقدرتها على إحباط المخططات المعادية، ومنع انتقال الصراع إلى الداخل، رغم تعدد الأدوات وتنوع غرف القيادة المعادية.