حماس تدين العقوبات الأمريكية وتعتبرها تحريضاً صهيونياً يستهدف العمل الإنساني في غزة
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
22 يناير 2026مـ – 3 شعبان 1447هـ
أدانت حركة حماس بشدة قرار وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على عدد من المؤسسات والشخصيات الفلسطينية العاملة في مجالي المناصرة والإغاثة الإنسانية، معتبرة الخطوة استمراراً للانحياز الأمريكي السافر إلى جانب كيان العدو الصهيوني، واستهدافاً مباشراً للجهود الإنسانية الداعمة للشعب الفلسطيني، لا سيما في قطاع غزة.
وأكدت الحركة في بيان لها صباح اليوم، أن هذه القرارات مجحفة وظالمة، و بُنيت على تحريض مباشر من كيان العدو الصهيوني المجرم الذي يواصل حربه المفتوحة ضد الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، ويعمل على تجريم كل من يساند صمود الفلسطينيين أو يخفف من معاناتهم الإنسانية.
وأشارت حماس إلى أن عقوبات وزارة الخزانة الأمريكية من شأنها تكريس وتعميق المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، التي صنعها العدو الإسرائيلي عبر الحصار الخانق والعدوان المتواصل، موضحة أن استهداف مؤسسات الإغاثة والمناصرة يخدم سياسة العقاب الجماعي، ويقوض الجهود الإنسانية في وقت يواجه فيه القطاع أوضاعاً كارثية غير مسبوقة.
وشددت على أن هذه الإجراءات تمثل غطاءً سياسياً للجرائم الصهيونية، وتكشف مجدداً زيف الادعاءات الأمريكية بشأن دعم العمل الإنساني وحقوق الإنسان، في وقت تُمارس فيه واشنطن سياسات تضييق وتجفيف ممنهج لكل من يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني.
وطالبت الإدارة الأمريكية بالتراجع الفوري عن هذه الإجراءات المنحازة للاحتلال، والعمل على إلزام العدو الإسرائيلي باستحقاقات ما تم الاتفاق عليه، ووقف سياساته العدوانية التي تستهدف المدنيين والمؤسسات الإنسانية، مؤكدة أن هذه القرارات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو عزل قضيته العادلة.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصعيد أمريكي متواصل ضد مؤسسات وشخصيات فلسطينية فاعلة في مجالات الإغاثة والمناصرة، بالتوازي مع استمرار العدوان الصهيوني والحصار المفروض على قطاع غزة، وسط تحذيرات أممية من انهيار شامل للأوضاع الإنسانية، ومساعٍ صهيونية حثيثة لتجريم العمل الإنساني والداعم للقضية الفلسطينية على المستويين الإقليمي والدولي.
