عدسة المسيرة ترصد آثار التخريب الممنهج في طهران

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
22 يناير 2026مـ – 3 شعبان 1447هـ

مع عودة الأمن والحياة إلى ربوع الجمهورية الإسلامية، ترصد عدسة «المسيرة» آثار التخريب الممنهج الذي نفذته عناصر العملاء والجماعات الانفصالية في العاصمة طهران. فقد كانت الأحداث الأخيرة حرباً مخططة لزج البلاد في دوامة العنف، ومحاولة تمزيق نسيجها الداخلي وتشتيت استقرارها، إلا أن الجمهورية الإسلامية نجحت في احتواء الفوضى واستعادة الأمن.

في طهران، شهدت المدينة أعمال تخريب واسعة طالت الممتلكات العامة، إذ تم إحراق حوالي اثنتين وعشرين حافلة لنقل الركاب، وهي أموال عامة تعود للشعب، وتُعد أساساً لتقديم الخدمات والنقل، ومن قام بهذا العمل لم تكن نواياه الاحتجاجات المطلبية، بل كان الهدف واضحاً في زعزعة الأمن وإشعال الفوضى.

وتؤكد المعاينات الميدانية أن التحركات لم تكن عفوية، بل نفذت عبر عملاء مدربين، حسب التحقيقات الأمنية، في إطار مؤامرة ضخمة كادت أن تعصف بأمن طهران واستقلالها. وقد اجتازت العاصمة هذه المؤامرة، وتمكنت الأجهزة الأمنية من احتواء الفوضى، فيما تظل في حالة ترقّب ويقظة للرد على أي تهديدات خارجية.

كما وثقت العدسة أحد مساجد طهران التي تعرضت للتخريب، ضمن ستين مسجداً تم استهدافها في موجة الفوضى.

وقال مراسل «المسيرة» ” أن الشعب الإيراني بكل مكوناته يرفض هذه الأعمال، خاصة حرق القرآن والأماكن المقدسة، وأن ردة الفعل الشعبية كانت قوية على هذه الأعمال الشريرة، لأن الشعب الإيراني متماسك، والكيان الصهيوني وأعوانه أخطأوا بإهانة القرآن والأماكن المقدسة.

وتظهر الصور كذلك أحد عشرات المواقع العامة المستهدفة، والتي دُمّرت جراء أعمال التخريب المتعمدة، لكن الإيرانيين خاضوا وواجهوا العديد من المحن والمؤامرات، وسيعيدون بناء ما دمرته أيادي الفوضى، وسيعودون أقوى، وفق ما تؤكد مصادر «المسيرة» في طهران.

ومع تواصل كشف خيوط المؤامرة، تبقى الجمهورية الإسلامية في حالة يقظة مستمرة، وتواصل جهودها لاستعادة كل ما تضرر، مع رسالة واضحة بأن الشعب الإيراني لن ينكسر أمام محاولات الفوضى والتخريب، بل سيواصل بناء مستقبله واستعادة أمنه واستقراره.