قبائل البيضاء تُجدد العهد وتعلن الجهوزية الشاملة للمرحلة الثانية
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
18 يناير 2026مـ – 29 رجب 1447هـ
في مشهد تعبوي جسّد الحضور القبلي والشعبي الواسع، احتضنت محافظة البيضاء، اليوم، لقاءات قبلية مسلحة وغاضبة ووقفات شعبية حاشدة، أعلنت خلالها قبائل ومديريات المحافظة النفير العام، وجدّدت التأييد المطلق لكافة قرارات قائد الثورة السيد القائد عبد الملك بدرالدين الحوثي_ يحفظه الله_ تأكيدًا على الجهوزية التامة والاستعداد الكامل لمواجهة المرحلة الثانية من الصراع ضد العدو الصهيوني وأدواته، في إطار التعبئة العامة ومواجهة التطورات والأحداث المستجدة.
ففي مديرية العرش، نظّمت قبائل المديرية لقاءً قبليًا مسلحًا موسعًا، بمشاركة مشايخ ووجهاء وأبناء القبائل، أعلنوا خلاله النفير العام والجاهزية الكاملة، مؤكدين وقوفهم صفًا واحدًا خلف قائد الثورة، وتفويضه الكامل في اتخاذ ما يلزم من قرارات وخيارات لمواجهة العدو الصهيوني وأدواته، والدفاع عن الدين والأرض والسيادة وقضايا الأمة.
وأكد المشاركون في اللقاء القبلي أن القبائل ستظل في طليعة المواقف الوطنية، حاضرة في ميادين الشرف، ولن تتوانى عن أداء واجبها الجهادي، مستلهمة مواقفها من المشروع القرآني، ومتمسكة بخيار المواجهة والثبات مهما بلغت التحديات.
وفي السياق ذاته، شهدت مديرية مسوّرة وقفة قبلية مسلحة، عبّر خلالها المشاركون عن الجاهزية التامة والاستعداد الكامل لمواجهة جولة الصراع القادمة مع الأعداء، مؤكدين أن أبناء المديرية في أعلى درجات الاستعداد، وأنهم على العهد باقون في نصرة قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
ورفعت في الوقفة الشعارات المعبرة عن الثبات والبراءة من أعداء الأمة، مجددين العهد على مواصلة التعبئة العامة والتحشيد، والاستعداد الدائم لتنفيذ توجيهات القيادة الثورية والعسكرية.
كما شهدت مدينة البيضاء وقفة شعبية حاشدة، أكّد خلالها المشاركون استمرار التعبئة العامة والتحشيد الشعبي، والاستعداد لخوض جولة الصراع الجديدة، مؤكدين أن ما تشهده الساحة من تطورات يتطلب مزيدًا من الوعي واليقظة والاصطفاف الشعبي والقبلي في مواجهة مخططات العدو الصهيوني وأدواته في المنطقة.
وشددت الكلمات والبيانات الصادرة عن الوقفات على أن الشعب اليمني، وقبائل البيضاء على وجه الخصوص، لن يقفوا موقف المتفرج أمام جرائم العدو الصهيوني، وأنهم ماضون في خيار المواجهة الشاملة، متسلحين بالإيمان والبصيرة، ومستلهمين دروس التضحية والصمود من القرآن الكريم والمشروع القرآني.
وأكد المشاركون في مختلف اللقاءات والوقفات أن هذه التحركات الشعبية والقبلية تمثل رسالة واضحة للعدو الصهيوني وأدواته بأن اليمن حاضر بقوة في معركة الأمة، وأن القبائل والشعب والجيش جسد واحد و في حالة جهوزية واستعداد دائمين، مجددين التفويض الكامل للسيد القائد في خوض المرحلة الثانية من المواجهة، وبما يحقق كرامة الأمة ويكسر مشاريع الهيمنة والاستكبار.
وتأتي هذه الوقفات واللقاءات القبلية في سياق التصعيد التعبوي الذي تشهده مختلف المحافظات اليمنية، تزامنًا مع تطورات الأحداث الإقليمية والدولية، واستمرار جرائم العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، وفي إطار موقف اليمن المبدئي والثابت الداعم لقضايا الأمة، وترسيخ حالة الجهوزية الشعبية والقبلية والعسكرية لمواجهة أي تصعيد أو عدوان، وتجسيدًا لنهج الصمود والثبات الذي يقوده السيد القائد في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار العالمي.
