مؤتمر أممي للمسار الثوري الفلسطيني البديل في البرازيل دعماً للمقاومة وشعوب القارة
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
16 يناير 2026مـ – 27 رجب 1447هـ
أعلنت حركة المسار الثوري الفلسطيني البديل رسميًا عن عقد مؤتمرها المقبل لقارة أمريكا الجنوبية في مدينة ساو باولو – البرازيلية، في لحظة تتصاعد فيها الهجمة الإمبريالية الأميركية على شعوب العالم، واستمرار فلسطين في موقعها المتقدّم على خط المواجهة ضد المشروع الصهيوني” وفق ما ورد في بيان الإعلان.
وأكدت الحركة أن المؤتمر يأتي في سياق مواجهة عدوان إمبريالي–صهيوني يمتد من فلسطين المحتلة إلى لبنان وسوريا واليمن والعراق، ويتقاطع مع الحصار المفروض على فنزويلا، في مرحلة دقيقة تشهدها أمريكا اللاتينية، وخصوصًا البرازيل، في ظل صعود اليمين المتطرّف وعسكرة الحياة السياسية.
وأعلنت أن الافتتاح الرسمي للمؤتمر سيجري يوم السبت 28 آذار/مارس، إحياءً لـ “يوم الأرض الخالد” عبر مهرجان سياسي وثقافي جماهيري أمام “مركز الجانية” الفلسطيني في ساو باولو، تأكيدًا على “مركزية الأرض في الصراع”، ورسالة بأن “فلسطين ليست للبيع” ولا القارة اللاتينية “ساحة للنهب ولتطبيع الهيمنة الإمبريالية”.
وفي يومي 30 و31 آذار/مارس، ستُعقد جلسات النقاش والتنظيم بمشاركة حركات ومنظمات من البرازيل وأمريكا اللاتينية، بهدف “بناء المعسكر الثوري وتعزيز التعاون الأممي”، ويُختتم المؤتمر بنشاط جماهيري تعلن فيه الحركة مرتكزات وأهداف خطّها السياسي. ورؤيتها لبناء جبهة أممية مناهضة للإمبريالية والصهيونية.
وشدّدت على أن “النضال من أجل فلسطين هو نضال من أجل فنزويلا وأمريكا اللاتينية وكل شعوب العالم المضطهَدة”، مجدّدة دعمها غير المشروط لقوى المقاومة في فلسطين ولبنان واليمن، ومؤكدة أن “التحرّر يُنتزع بتنظيم الشعوب ووعيها ونضالها الأممي المنظّم.” بحسب البيان.
