وقفات شعبية في مديرية عتمة تأكيدآ على أستمرار التعبئة والجهوزية العالية
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
16 يناير 2026مـ – 27 رجب 1447هـ
شهدت مديرية عتمة بمحافظة ذمار اليوم وقفات شعبية تأكيدآ على إستمرار التعبئة العامة والجهوزية العالية تحت شعار “عهدآ لشهيد القرآن تعبئتنا مستمرة وجهوزيتنا عالية”
واكد المشاركون في الوقفات عقب صلاة الجمعة في عموم مساجد وجوامع عزل المديرية العهد والوفاء لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي، بالسير على دربه ونهج المسيرة القرآنية مجددّين تفويضهم المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
وأعلن ابناء مديرية عتمة الاستمرار في النفير والتعبئة والجهوزية والاستعداد لمواجهة الأعداء وعملائهم ومرتزقتهم في الجولة القادمة حتى تحقيق النصر.
وصدر بيان عن الوقفات استنكر استمرار العدو الصهيوني في مفاقمة معاناة الشعب الفلسطيني من خلال حصاره وعرقلته لدخول المساعدات وتعذيب الأسرى وقصف المربعات السكنية.
وأشار البيان إلى أن العدو الصهيوني يسعى مع الأمريكي في استهداف الجمهورية الإسلامية في إيران واستقرارها وأمنها من خلال تفعيل عصابات الخونة والعملاء واستهداف لقمة عيش واقتصاد الشعب الإيراني انتقامًا منه لمواقفه المشرفة مع فلسطين
وذكر أن ذلك يأتي في ظل تخاذل غريب من قبل الأنظمة والشعوب العربية والإسلامية مع أن المؤامرات تحيط بها من كل جانب وما يحصل في سوريا ولبنان ليس منهم ببعيد.
وجددّ البيان، العهد والولاء والوفاء لمؤسس المسيرة القرآنية المباركة وشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي، مضيفًا “أننا على دربه ماضون وعلى خطاه سائرون وعلى مسيرة القرآن محافظون ولخلفه وأخيه السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، سامعين مطيعين ومسلمين مفوضين.
كما أكد البيان ثبات الموقف المساند والمناصر لغزة ولحزب الله والوقوف والمساندة للجمهورية الإسلامية في إيران والدعم لأمنها واستقرارها، لافتًا إلى الاستمرار بزخم أكبر في كل أنشطة التعبئة والاستعداد الكبير والجهوزية العالية للجولة القادمة.
ودعا بيان الوقفات الجميع إلى أهمية استيعاب المشروع القرآني العظيم من خلال ما طرحه شهيد القرآن من محاضرات ودروس عظيمة ومن خلال المتابعة والاستيعاب لمحاضرات ودروس وخطابات قائد المسيرة القرآنية.
وقال “إننا كشعب يمني وبعد أن وفقنا الله سبحانه وتعالى بهذه المسيرة القرآنية المباركة وبالمواقف المشرفة مع غزة العزة ومع قضايا الأمة وبما وفقنا الله سبحانه وتعالى فيه من إذلال وهزيمة لطواغيت الأرض وفراعنة العصر أمريكا وإسرائيل”.




