السيد القائد: جادون في استهداف أي تمركز للعدو الإسرائيلي في “أرض الصومال”

2

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
15 يناير 2026مـ – 26 رجب 1447هـ

جدد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله- التأكيد التام على موقف الجمهورية اليمنية الداعم للشعب الصومالي المسلم الشقيق.

وأكد السيد القائد في خطاب له اليوم بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد القائد للعام 1447 هـ أن المسألة بالنسبة لليمن ذات أهمية كبيرة من جوانب كثيرة، فهي تشكل تهديداً ضد اليمن، وضد شعوب المنطقة، وهي تشكل خطراً على البحر الأحمر، وعلى باب المندب، مؤكداً أن هذه مسألة لا يمكن أن نسكت عنها أبداً، ونعرف تجاه خطر كهذا، منوهاً أنه لا يكفي إصدار بيانات العدو الإسرائيلي، فلا أهمية ولا أي قيمة للبيانات أبداً.

وأوضح أنه “لا بد من مواقف عملية، ولهذا نحن مستمرون في عملية الرصد، ونعمل على تقوية عملية الرصد، وجادون في استهداف أي تمركز إسرائيلي في أرض الصومال، قاعدة عسكرية أو ما شابه أي تمركز ثابت صهيوني نجد أنه متاح لنا، يمكننا أن نستهدفه، وبالشكل الذي يمكن لنا استهدافه، لن نتردد في الاستهداف العسكري له.

وأوضح السيد القائد أن العدو الإسرائيلي يحاول باستمرار أن يحقق هدفه في الصومال، مستغلاً موقعها الجغرافي المطل على البحر الأحمر مقابل خليج عدن وباب المندب، لافتاً إلى أن موقع الصومال حيوي، ومهم جداً ويهدد به كل المنطقة، وأن الكيان الصهيوني يسعى للسيطرة على الممرات المائية في البحار.

وتطرق السيد القائد إلى زيارة المجرم جدعون ساعر وزير خارجية الكيان الصهيوني إلى ما يسمى “أرض الصومال”، مشيراً إلى أن الزيارة كانت “تسلل”، بكل ما تعنيه الكلمة، حيث لم يعلن عنها مسبقاً، وأتت بطريقة خفية، موضحاً أن الوزير الصهيوني ذهب خُفية إلى إثيوبيا، ومن إثيوبيا، انتقل إلى “أرض الصومال” في طائرة رومانية بطريقة أيضاً فيها تخفي، متسائلاً: لماذا هذا التخفي في زيارة رسمية لما يسمي نفسه وزير خارجية؟

ورأى السيد القائد أن الوزير الصهيوني كان خائفاً من الموقف اليمني، وليس هناك على ما يخيفه من الموقف العربي والإسلامي.