غزة تواجه إبادة صامتة وسط عجز دولي وحصار متواصل
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
15 يناير 2026مـ –26 رجب 1447هـ
أكّد المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن استمرار ارتقاء الشهداء في قطاع غزة بفعل البرد القارس، وانهيار المنازل المدمّرة جراء القصف، إلى جانب الانتشار الواسع للأمراض، يكشف أن أبناء القطاع ما زالوا يرزحون تحت أبشع صور الإبادة الجماعية الممنهجة.
وأوضح قاسم أن المشهد الإنساني الكارثي في غزة يعكس فشلًا أخلاقيًّا وإنسانيًّا غير مسبوق للمنظومة الدولية، التي تقف عاجزة عن تقديم الحد الأدنى من الإغاثة، في ظل استمرار الحصار الصهيوني الخانق ومنع إدخال المساعدات والمواد الأساسية، ما فاقم معاناة المدنيين، خصوصًا النساء والأطفال وكبار السن.
وأضاف أن استمرار الصمت الدولي يشكّل غطاءً فعليًاّ لجرائم الاحتلال، ويشجّع على مواصلة سياسات القتل والتجويع والتدمير، محذرًا من أن ما يجري في غزة تجاوز كل الخطوط الحمراء، ولم يعد مجرد أزمة إنسانية، إنما جريمة إبادة مكتملة الأركان أمام أنظار العالم.
ودعا المتحدث باسم حماس جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وكافة القوى الحية في المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياتها التاريخية، والتحرك العاجل لكسر الحصار الصهيوني، وتأمين الإغاثة الفورية لأهالي غزة، وعدم السماح باستمرار الجرائم بحق الشعب الفلسطيني.
وختم قاسم بالقول إن الدم في غزة بات شهادة إدانة مفتوحة، لا تحتاج إلى لجان تحقيق ولا بيانات قلق؛ فكل دقيقة صمت تعني شريكًا جديدًا في الجريمة، مضيفاً أن الحصار لم يعد إجراءً سياسيًّا، وإنما سلاح قتل جماعي، وأن التاريخ يسجّل الآن أسماء المتفرجين قبل أسماء القتلة.
