مسير ومناورة عسكرية لخريجي دورات التعبئة العامة بمديرية مغرب عنس

0

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||

14 يناير 2026مـ –25 رجب 1447هـ

نفذ أبناء قرية المحلين وحرف السادة بعزلة موشك بمديرية مغرب عنس محافظة ذمار الخريجون من دورات التعبئة العامة صباح اليوم مسير ومناورة عسكرية بالتزامن مع الذكرى السنوية لإستشهاد شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه.

وخلال المسير والمناورة التي تضمنت رفع العلمين الفلسطيني واليمني، وتوزيع الخريجون على مجموعات قتالية ضمن مسرح عمليات افتراضي استخدمت فيه الأسلحة الخفيفة والمتوسطة،واستهداف واقتحام مواقع وثكنات عسكرية مفترضة للعدو الصهيوني الأمريكي.

أكد الخريجون بحضور مسؤول التعبئة العامة بالمديرية حميد الموشكي وقيادات تعبوية جاهزيتهم العالية واستعدادهم لمواجهة الأعداء.. مجددين اعتزازهم وفخرهم بمواقف القيادة المشرفة في نصرة ومساندة الشعب الفلسطيني.

وجددوا دعمهم الكامل للشعب الفلسطيني والمجاهدين في غزة ولبنان والعهد لشهيد القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي بالثبات على الموقف والسير في نهج المسيرة القرآنية، ومواجهة المخططات والمؤامرات التي تستهدف الأمة واليمن على وجه الخصوص، والعمل على نصرة قضايا الأمة.

عقب ذلك نظمت وقفة مسلحة لتأكيد الجهوزية ونصرة الشعب الفلسطيني تحت شعار «وفاء”لشهيد القرآن.. التعبئة مستمرة والاستعداد للجولة القادمة»

وخلال الوقفة ردد المشاركون هتافات البراءة من الأعداء والخونة والعملاء، والثبات والعزة والجهاد، والمؤكدة على ثبات الموقف الإيماني المساند والمناصر لغزة والشعب الفلسطيني وقضايا الأمة ومقدساتها.

وجددوا تفويضهم لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.. مؤكدين استمرار التعبئة والتمسك بالهوية الإيمانية والمشروع القرآني الذي أسسه شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي، لمواجهة قوى الطغيان والاستكبار وإفشال مخططاتها ومؤامراتها.

واستنكر المشاركون في البيان الصادر عن الوقفة استمرار العدو الصهيوني في إجرامه باستهداف الشعب الفلسطيني في غزة والضفة بالقتل والحصار رغم اتفاق وقف إطلاق النار وذلك في ظل عجز الضامنين على هذا الاتفاق وتخاذل الأمة العربية والإسلامية شعوباً وأنظمة وصمت العالم إضافة إلى انتهاكاته في المسجد الأقصى واعتداءاته على لبنان واستباحته لسوريا.

وأشار البيان إلى العربدة والغطرسة الأمريكية بالعدوان على فنزويلا ونهب ثرواتها في انتهاك لكل القوانين والمواثيق الدولية، مستنكرا استقبال وزير الكيان الصهيوني فيما يسمى بإقليم شمال الصومال.

وأكد البيان ثبات الموقف الإيماني والإنساني والأخلاقي المناصر والمساند للشعبين الفلسطيني واللبناني حتى النصر، وكذا الموقف الثابت خلف القيادة القرآنية الحكيمة..

ودعا القوات المسلحة إلى اتخاذ كل الخيارات اللازمة لضمان أمن واستقرار اليمن والصومال والمنطقة، وإفشال مخططات الأعداء وضرب أي تواجد للعدو الصهيوني في الصومال وكل المنطقة.