كبيرُ مستشاري ترامب: الولاياتُ المتحدة والسعودية والإمارات تتفقُ على أهمية هزيمة اليمن

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
13 يناير 2026مـ – 24 رجب 1447هـ

كشف كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لشؤون العرب والشرق الأوسط، مسعد بولس، عن توافق الولايات المتحدة والسعودية والإمارات على ما وصفه بـ”أهمية هزيمة اليمنيين”، في تصريح يعكس استمرار النهج العدائي الأمريكي المدعوم من الرياض وأبو ظبي تجاه اليمن، رغم الفشل المتراكم لكل محاولات الإخضاع العسكري والسياسي خلال السنوات الماضية.

0وتأتي هذه التصريحات في سياق تصعيد سياسي وإعلامي متزامن مع عجز واضح عن تحقيق أي اختراق ميداني أو استراتيجي، في ظل التحولات الكبيرة التي فرضها اليمن على مستوى الإقليم، ولا سيما في البحر الأحمر وباب المندب، حيث باتت المعادلات الجديدة تتحكم بمسارات الملاحة المرتبطة بالعدو الصهيوني وحلفائه.

حديث كبير مستشاري المجرم ترامب لا يخرج عن كونه إعادة إنتاج لخطاب قديم، سبق أن رُفع منذ انطلاق العدوان على اليمن عام 2015، حين توهّمت واشنطن والرياض وأبوظبي أن الحسم العسكري سيكون سريعاً، قبل أن تتحول الحرب إلى مستنقع استنزاف سياسي وعسكري واقتصادي، انتهى بتعاظم القدرات اليمنية وتراجع نفوذ قوى العدوان.

وتكشف تصريحات بولس، حجم القلق الأمريكي من الدور اليمني المتصاعد في دعم القضية الفلسطينية، ونجاح القوات المسلحة اليمنية في ربط أمن الملاحة في البحر الأحمر بوقف العدوان على غزة، وهو ما أربك حسابات واشنطن، وألحق خسائر مباشرة بالعدو الصهيوني، كما ظهر جلياً في أزمة ميناء إيلات وانكماش الحركة التجارية المرتبطة به.