اتهامات قانونية تطارد واشنطن بعد هجوم جوي في الكاريبي
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
13 يناير 2026مـ – 24 رجب 1447هـ
كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن تفاصيل خطيرة تتعلق بعملية عسكرية أمريكية في منطقة الكاريبي، استخدمت خلالها وزارة الحرب الأمريكية طائرة حربية جرى تمويهها لتبدو مدنية، مع إخفاء الذخائر داخل هيكلها دون أي مظاهر تسليح خارجية، ووفقًا للتقرير، نُفذت بهذه الطائرة أول ضربة استهدفت قاربًا في المنطقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الأسلوب يثير شبهات قانونية جسيمة؛ إذ إن استخدام طائرة عسكرية بتمويه مدني في عمليات هجومية قد يرقى إلى مستوى جريمة حرب مكتملة الأركان.
وبحسب خبراء في القانون الدولي الإنساني، فإن قوانين النزاعات المسلحة تحظر صراحة اللجوء إلى هذا النوع من الخداع، المعروف بـ “الخداع الحربي”، لما يشكله من انتهاك خطير للقواعد التي تميّز بين الأهداف العسكرية والمدنية.
ويفتح هذا الكشف الباب أمام تساؤلات واسعة حول التزام واشنطن بالقانون الدولي، كما قد يفجّر موجة انتقادات ومطالبات بالتحقيق والمساءلة، في ظل تصاعد المخاوف من تحوّل هذه الممارسات إلى نهج ثابت في العمليات العسكرية الأمريكية خارج حدودها.
